رحمة الله بالعباد
٥١٤ حديث مرتبط مباشرة · ٣ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مقدمة المؤلف — باب من قَالَ العلم الخشية وتقوى الله
الْفَقِيهُ حَقُّ الْفَقِيهِ الَّذِي لَا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
مقدمة المؤلف — باب فِي إعظام العلم
يَا أَبَا حَازِمٍ ، مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ
كتاب الصلاة — باب ينزل الله إلى السماء الدنيا
يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ لِنِصْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ
كتاب السير — باب أن الهجرة لا تنقطع
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ - ثَلَاثًا - وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
كتاب الرقاق — باب لا ينجي أحدكم عمله
قَارِبُوا ، وَسَدِّدُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ
كتاب الرقاق — باب من هم بحسنة
إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيمٌ ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً
كتاب الرقاق — باب إذا تقرب العبد إلى الله تَعَالَى
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
كتاب الإيمان — ذكر الإخبار عما تفضل الله على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له
إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء المسلم من ترك القنوط من رحمة الله جل وعلا مع ترك الاتكال على سعة رحمته وإن كثرت أعماله
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن مغفرة الله جل وعلا تكون أقرب إلى المطيع من تقربه بالطاعة إلى الباري جل وعلا
إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
كتاب البر والإحسان — ذكر تفضل الله جل وعلا على العامل حسنة بكتبها عشرا والعامل سيئة بواحدة
إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً ، فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ حَسَنَةً مَا لَمْ يَعْمَلْ ، فَإِذَا عَمِلَهَا ، فَأَنَا أَكْتُبُهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن تارك السيئة إذا اهتم بها يكتب الله له بفضله حسنة بها
إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ ، فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً
كتاب البر والإحسان — ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه حسنة واحدة لمن هم بسيئة فلم يعملها
إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن تارك السيئة إنما يكتب له بها حسنة إذا تركها لله
إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً ، فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا
كتاب البر والإحسان — ذكر تفضل الله جل وعلا على من هم بحسنة بكتبها له وإن لم يعملها وبكتبه عشرة أمثالها إذا عملها
إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِالْحَسَنَةِ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يكتب للمرء بالحسنة الواحدة أكثر من عشرة أمثالها إذا شاء ذلك
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كَتَبْتُ لَهُ حَسَنَةً
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر للمرء أن يرحم أطفال المسلمين رجاء رحمة الله جل وعلا إياه
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر للمرء أن يرحم أطفال المسلمين رجاء رحمة الله جل وعلا إياه
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
كتاب البر والإحسان — ذكر نفي رحمة الله جل وعلا عمن لم يرحم الناس في الدنيا
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ