الإحسان في المعاملات
٣٣٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن من أكمل المؤمنين إيمانا من كان أحسن خلقا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر الدال على أن مجانبة الرجل أذى جيرانه من الإيمان
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
كتاب البر والإحسان — ذكر العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانه
إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ : أَنْتَ مُحْسِنٌ ، فَأَنْتَ مُحْسِنٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يستدل به المرء على إحسانه ومساوئه
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ
كتاب الصلاة — ذكر الأمر للداخل المسجد أن يركع ركعتين
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ
كتاب الزكاة — ذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، وَلَمْ يَقْرِنِي ، أَفَأَحْتَكِمُ
كتاب النكاح — ذكر البيان بأن الزجر عن الشيئين اللذين ذكرناهما قبل إنما هو زجر تحريم لا زجر تأديب
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
كتاب النكاح — ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان خيرا لامرأته
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
كتاب النكاح — ذكر الأمر بالمداراة للرجل مع امرأته إذ لا حيلة له فيها إلا إياها
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْع
كتاب النكاح — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مداراة امرأته ليدوم دوام عيشه بها
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ
كتاب النكاح — ذكر الإخبار عن إباحة استمتاع المرء بالمرأة التي يعرف منها اعوجاج
إِنَّمَا مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ إِنْ أَرَدْتَ إِقَامَتَهَا كُسِرَتْ
كتاب السير — ذكر البيان بأن كل هجرة ليس فيها التحول من دار الكفر إلى دار المسلمين
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ
كتاب البيوع — ذكر الخبر الدال على أن البيع يقع بين المتبايعين بلفظة تؤدي إلى رضاهما وإن لم يقل البائع بعت ولا المشتري اشتريت
بِعْنِي جَمَلَكَ هَذَا
كتاب التاريخ — ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في راحلة جابر بن عبد الله
فَمَا تَزَوَّجْتَ ؟ قُلْتُ : امْرَأَةً ثَيِّبًا . قَالَ : فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد الراحلة على جابر بن عبد الله بعد أن أوفاه ثمنها هبة له
فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن جابر بن عبد الله استثنى حملان راحلته التي وصفناها إلى المدينة بعد البيع
أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ ؟ فَهُمَا لَكَ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه
فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لجابر بالمغفرة
أَتَبِيعُنِي بِكَذَا وَكَذَا ؟ وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد البعير على جابر هبة له بعد أن أوفاه ثمنه
فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ
مسند عبد الرحمن بن عوف — وما أسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وذكر الاختلاف في حديث الزهري في الطاعون
الْعَامِلُ إِذَا اسْتُعْمِلَ فَأَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَى الْحَقَّ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ