الإحسان في المعاملات
٣٣٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند البصريين رضي الله عنهم — ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِّلْعِ تَكْسِرْهَا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
الْمَرْأَةُ ضِلَعٌ ، فَإِنْ تَذْهَبْ تُقَوِّمُهَا تَكْسِرْهَا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ، فَإِنْ ثَنَيْتَهَا انْكَسَرَتْ ، وَفِيهَا بَلْغَةٌ وَأَوَدٌ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — مسند فضالة بن عبيد الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — مسند فضالة بن عبيد الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ ؟ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
مسند عائشة رضي الله عنها
الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا
كتاب النكاح — باب فِي مداراة الرجل أهله
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ فَإِنْ تُقِمْهَا كَسَرْتَهَا ، فَدَارِهَا فَإِنَّ فِيهَا أَوَدًا وَبُلْغَةً
كتاب النكاح — باب فِي مداراة الرجل أهله
إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ إِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا ، وَإِنْ تَسْتَمْتِعْ بِهَا تَسْتَمْتِعْ وَفِيهَا عِوَجٌ
كتاب الرقاق — باب فِي حفظ اللسان
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب الرقاق — باب فِي حفظ اليد
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب الرقاق — باب فِي حسن الخلق
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
كتاب الإيمان — ذكر إطلاق اسم الإيمان على من آمنه الناس على أنفسهم وأملاكهم
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب الإيمان — ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده
الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده كان من أسلمهم إسلاما
أَسْلَمُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب الإيمان — باب ما جاء في صفات المؤمنين
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه في الدين والدنيا إذا كان قصده فيه النصيحة دون التعيير
لَا ، يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنْ أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا
كتاب البر والإحسان — ذكر بعض الخصال التي يستوجب المرء بها ما وصفناه دون كثرة النوافل والسعي في الطاعات
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن من فعل ما وصفنا كان من خير المسلمين
أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ