التفكر في الدنيا وانقضائها
٥٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرقائق
هَذَا الْأَمَلُ ، وَهَذَا أَجَلُهُ " فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ ، إِذْ جَاءَهُ الْخَطُّ الْأَقْرَبُ
كتاب الرقائق
هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ " ، وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ
كتاب الرقائق
خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا
كتاب التفسير — أسباب نزول هاروت وماروت على وجه الأرض
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَمْ يَبْقَ مِنْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ فِيمَا مَضَى إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ
كتاب التفسير — من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله هم دنياه
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — مشي الخليفة وركوب الناس
كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَبَكَى
كتاب الرقاق — إذا مرض المؤمن يكتب عمله حتى يبرأ أو يموت
هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ عَنِّي ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ
كتاب الرقاق — من تشاعبت به الهموم لم يبال الله في أي أودية الدنيا هلك
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مسند أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه — عتي بن ضمرة السعدي البصري عن أبي بن كعب رضي الله عنه
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ ، فَانْظُرُوا إِلَى مَا يَصِيرُ
مسند أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه — عتي بن ضمرة السعدي البصري عن أبي بن كعب رضي الله عنه
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَقِيَ فِي دُنْيَاكُمْ فِيمَا مَضَى إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ مَا بَقِيَ مِنْ دُنْيَاكُمْ فِيمَا مَضَى
كتاب الرقائق — باب ذكر الموت وقصر الأمل
عَجَبًا لِغَافِلٍ وَلَا يُغْفَلُ عَنْهُ
كتاب الرقائق — باب فضل سكنى المقابر
وَجَدْتُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ ، يُكَفِّرُونَ السَّيِّئَةَ وَيُذَكِّرُونَ الْآخِرَةَ
كتاب الزهد والرقائق — باب فضل الورع والتقوى
إِنَّ لِلهِ تَعَالَى خَوَاصَّ يُسْكِنُهُمُ الرَّفِيعَ مِنَ الْجِنَانِ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ