التفكر في الدنيا وانقضائها
٥٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الزجر عن أن يطول المرء أمله في عمارة هذه الدنيا الزائلة الفانية
مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خُصٌّ لَنَا نُصْلِحُهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقريب أجله على نفسه وتبعيد أمله عنها
هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ
باب الألف — ومما أسند أبي بن كعب رضي الله عنه
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، فَانْظُرْ مَا يَخْرُجُ مِنَ ابْنِ آدَمَ
باب الضاد — ضحاك بن سفيان الكلابي
يَا ضَحَّاكُ ، مَا طَعَامُكَ ؟ " قُلْتُ : اللَّحْمُ وَاللَّبَنُ ، قَالَ : " ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى مَاذَا
باب العين — باب
هَلْ تَدْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا
باب العين — سفيان بن عوف عن عبد الله
الْأَمْرُ لَأَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ
باب الألف — أحمد بن علي الأبار
هَذَا ابْنُ آدَمَ " ، وَوَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ ذَقْنِهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ آخِرَتِهِ
كتاب الزهد — كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
إِنِّي أَجِدُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ ، يَكُفُّونَ السَّيِّئَةَ وَيُذَكِّرُونَ الْآخِرَةَ
كتاب الزهد — كلام ابن الزبير رضي الله عنه
إِنَّ طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا ، وَإِنْ مَلَّحَهُ وَقَزَّحَهُ ، عَلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
أَوَّهْ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ السَّاعَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِغَمٍّ
كتاب الجنائز — باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَّ خُطُوطًا ، وَخَطَّ خَطًّا نَاحِيَةً ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا هَذَا
مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه — زيد بن أرقم عن أبي بكر
الدُّنْيَا تَطَوَّلَتْ لِي ، فَقُلْتُ : إِلَيْكِ عَنِّي
مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه — ما روى محمد بن أبي بكر عن أبيه أبي بكر
الدُّنْيَا تَطَاوَلَتْ لِي فَقُلْتُ : إِلَيْكِ عَنِّي
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — إبراهيم عن الأسود
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص
يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّ الْأَمْرَ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ مَثَلَ الْإِنْسَانِ وَالْأَجَلِ وَالْأَمَلِ فَقَالَ : مَثَلُ الْأَجَلِ إِلَى جَانِبِهِ وَالْأَمَلِ أَمَامَهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — الأعمش عن أبي صالح
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى إِلَّا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ
أحاديث أبي بن كعب رحمه الله
أَلَا إِنَّ طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا