ما جاء في أن دعاء الأنبياء مستجاب
٨٢٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب صلاة الاستسقاء — باب الدعاء في الاستسقاء
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا ، تُوسِعُ بِهِ لِعِبَادِكَ
كتاب صلاة الاستسقاء — باب رفع اليدين في دعاء الاستسقاء
اللَّهُمَّ ، حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
كتاب الجنائز — باب المسلم يغسل ذا قرابته من المشركين ويتبع جنازته ويدفنه ولا يصلي عليه
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي " فَأَتَيْتُهُ
كتاب الجنائز — باب الرغبة في أن يتعزى بما أمر الله تعالى به من الصبر والاسترجاع
جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
كتاب الزكاة — باب لا يؤخذ كرائم أموال الناس
وَاللهِ لَلَّذِي تَرَكْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي جِئْتَ بِهِ
كتاب الحج — باب ما يستحب من القول في أثر التلبية
كَانَ يُؤْمَرُ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ
كتاب الحج — باب ما للمحرم قتله من دواب البر في الحل والحرم
قَدْ يَجُوزُ فِي الْكَلَامِ أَنْ يُقَالَ لِلسَّبُعِ : كَلْبٌ
كتاب القراض — باب المضارب يخالف بما فيه زيادة لصاحبه ومن تجر في مال غيره بغير أمره
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً أُضْحِيَّةً
كتاب القراض — باب المضارب يخالف بما فيه زيادة لصاحبه ومن تجر في مال غيره بغير أمره
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ بِهِ شَاةً
كتاب القراض — باب المضارب يخالف بما فيه زيادة لصاحبه ومن تجر في مال غيره بغير أمره
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِينَارًا ، فَقَالَ : " اشْتَرِ لَنَا بِهِ شَاةً
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب بيان مصرف الغنيمة في الأمم الخالية إلى أن أحلها الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم ولأمته
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ كَانَ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب ما يستدل به على أن الفقير أمس حاجة من المسكين
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَتَوَفَّنِي مِسْكِينًا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب ما يستدل به على أن الفقير أمس حاجة من المسكين
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب اللعان — باب اللعان على الحمل
اللَّهُمَّ بَيِّنْ
كتاب السير — باب مبتدأ الفرض على النبي صلى الله عليه وسلم ثم على الناس وما لقي النبي من أذى قومه في تبليغ الرسالة
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ " ثَلَاثًا ، ثُمَّ سَمَّى : " اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ ، وَبِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ
كتاب السير — باب المبارزة
قُمْ إِلَيْهِ . اللَّهُمَّ أَعِنْهُ عَلَيْهِ
كتاب السير — باب فضل من مات في سبيل الله
نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ
كتاب السير — باب فضل من مات في سبيل الله
عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ