توبة الزاني

١٩١ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص156

كتاب النكاح — باب ما يستدل به على قصر الآية على ما نزلت فيه أو نسخها

هُمَا زَانِيَانِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص156

كتاب النكاح — باب ما يستدل به على قصر الآية على ما نزلت فيه أو نسخها

قَرَأْتُ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص156

كتاب النكاح — باب ما يستدل به على قصر الآية على ما نزلت فيه أو نسخها

أَيَتَزَوَّجُهَا ؟ فَتَلَا عَبْدُ اللهِ الْآيَةَ وَقَالَ : لِيَتَزَوَّجْهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص156

كتاب النكاح — باب ما يستدل به على قصر الآية على ما نزلت فيه أو نسخها

فِي رَجُلٍ يَفْجُرُ بِامْرَأَةٍ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص16

كتاب النفقات — باب أصل تحريم القتل في القرآن

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ فَقَالَ : لَا تَوْبَةَ لَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج8 ص214

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى شَرَائِطِ الْإِحْصَانِ

وَيْحَكَ ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص217

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ الْمَرْجُومِ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُدْفَنُ

لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص218

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ الْمَرْجُومِ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُدْفَنُ

مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ ، لَا تَسُبَّهَا . فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ . فَأَمَرَ بِهَا فَصُلِّيَ عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص218

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ الْمَرْجُومِ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُدْفَنُ

مَهْ ، لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص219

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَنْ أَجَازَ أَنْ لَا يَحْضُرَ الْإِمَامُ الْمَرْجُومِينَ وَلَا الشُّهُودُ

هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ فَلَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ ، يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرىصحيح
ج8 ص221

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي حَفْرِ الْمَرْجُومِ وَالْمَرْجُومَةِ

مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ ، لَا تَسُبَّهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص225

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَى مَنِ اعْتَرَفَ بِالزِّنَا مَرَّةً وَثَبَتَ عَلَيْهَا

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص226

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَنْ قَالَ لَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ حَتَّى يَعْتَرِفَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ

إِذًا لَا نَرْجُمُكِ حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص227

كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَنْ قَالَ لَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ حَتَّى يَعْتَرِفَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ

أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص284

كتاب السرقة — باب من قال يسقط كل حق لله تعالى بالتوبة قياسا على آية المحاربة

اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص98

كتاب السير — باب الكافر الحربي يقتل مسلما ثم يسلم لم يكن عليه قود

أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا ، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن الدارقطنيصحيح
ج4 ص77

كتاب الحدود والديات وغيره

جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، طَهِّرْنِي

عرض الحديث كاملاً ←
سنن الدارقطني
ج4 ص95

كتاب الحدود والديات وغيره

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مُذْنِبًا لَوَسِعَتْهُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن الدارقطني
ج4 ص97

كتاب الحدود والديات وغيره

لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن الدارقطني
ج4 ص143

كتاب الحدود والديات وغيره

لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ

عرض الحديث كاملاً ←