فضل التوبة
٦٩٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن حكم النخل حكم المال في هذا الذي وصفناه
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ نَخْلٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن حكم النخل حكم المال في هذا الذي وصفناه
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ؛ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ مِثْلَهُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن من أوتي الوادي من الذهب كان حكمه فيه حكم من وصفنا قبل
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادٍ آخَرُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن حكم المرء فيما وصفنا وإن كان له واديان حكم واد واحد في الاستزادة عليهما
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن قوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما الثالث
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتصار عن ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله
يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ
كتاب الحدود — ذكر إباحة التوقف في إمضاء الحدود واستئناف أسبابها بما فيه الاحتياط للرعية
أَنِكْتَهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِيهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ
كتاب الحدود — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد ماعز بن مالك في المرار الأربع وأمر به فطرد
وَيْلَكَ وَمَا يُدْرِيكَ مَا الزِّنَى
كتاب الحدود — ذكر وصف تقمص ماعز بن مالك الذي ذكرناه في الجنة
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
كتاب الحدود — ذكر الخبر الدال على أن إقامة الحدود تكفر الجنايات عن مرتكبها
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
كتاب الحدود — ذكر نفي الإيمان عن الزاني
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كتاب الحدود — ذكر نفي اسم الإيمان عن السارق وشارب الخمر في وقت ارتكابهما الفعلين المنهي عنهما
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن الكذب كان من أبغض الأخلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْكَذِبِ
كتاب التاريخ — ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة
أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كل ليلة تحت العرش واستئذانها في الطلوع
أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الإخبار عن وصف بناء الجنة التي أعدها الله جل وعلا لأوليائه وأهل طاعته
لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّكُمْ
كتاب الصلاة — الحد الذي أصابه السائل كان معصية ارتكبها دون الزنا
هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
كتاب الصلاة — الحد الذي أصابه السائل كان معصية ارتكبها دون الزنا
لَا ، بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
باب الألف — ومما أسند أبي بن كعب رضي الله عنه
لَوْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ وَادِيَانِ مِنَ الْمَالِ لَالْتَمَسَ الثَّالِثَ ، وَلَا يَمْلَأُ بَطْنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا التُّرَابُ