الاعتماد على الله مع الأخذ بالأسباب
١٨٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
مَا هَذَا ؟ قَالُوا : يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
أَلَا خَمَّرْتَهُ ! وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
أَلَا كُنْتَ خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
خَمِّرُوا الْآنِيَةَ ، وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ ، وَأَجِيفُوا الْبَابَ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
أَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ ، وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ ، وَخَمِّرُوا الْآنِيَةَ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
مَنْ كَانَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّئُهُ لِعَمَلِهَا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
المقدمة — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وإذا أمرتكم بشيء أراد به من أمور الدين لا من أمور الدنيا
إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
المقدمة — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فما أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دُنْيَاكُمْ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يجب على المرء من ترك الاتكال على قضاء الله دون التشمير فيما يقربه إليه
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الأعمش
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يجب على المرء من قلة الاغترار بكثرة إتيانه المأمورات وسعيه في أنواع الطاعات
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرهه
اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ
كتاب الطهارة — ذكر البيان بأن الأمر بهذه الأشياء التي وصفناها أمر باستعمالها في بعض الليل لا كله
غَلِّقُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ
كتاب الحج — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد أمرهم ما وصفنا قبل دخولهم مكة مرة أخرى مثل ما أمرهم به بسرف
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن قول المرء لما حرث زرعت
أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
كتاب التاريخ — ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً