الصبر على شيء نكرهه
٣٦٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ - أَوْ قَالَ : عَلَى الظَّالِمِ - فَقَدِ انْتَصَرَ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ
مسند عبد الله بن مسعود
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثٌ إِلَّا كَانُوا لَهُمَا حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ
مسند أبي هريرة
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ : فِي جَسَدِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ
مسند أبي هريرة
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ
مسند أبي هريرة
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
مسند أبي هريرة
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ . قَالُوا : الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ
مسند أبي هريرة
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى ، الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
مسند أبي هريرة
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ
مسند أبي هريرة
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ الرَّفِيعَةُ
مسند أبي هريرة
لَا تَزَالُ الْمَلِيلَةُ وَالصُّدَاعُ بِالْعَبْدِ وَالْأَمَةِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً ؟ قَالَ : النَّبِيُّونَ
كتاب الجنائز — نيل المنزلة بابتلاء المكاره
إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ اللهِ
كتاب الجنائز — لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ
كتاب الجنائز — من مات له ولد أو ولدان أو ثلاث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَعَهَّدُ الْأَنْصَارَ وَيَعُودُهُمْ
كتاب الرقاق — الأنبياء أشد بلاء ثم الصالحون
إِنَّا كَذَلِكَ مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ لِيُضَاعَفَ لَنَا الْأَجْرُ
كتاب الرقاق — أربع إذا كان فيك لا يضرك ما فاتك من الدنيا
مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
كتاب الطب — أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب — عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنهما
اكْتُبُوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ