الصبر والاحتساب على فقدان الأهل والأحباب
٢٥٥ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ
كتاب الفضائل — ما ذكر في يحيى بن زكريا عليه السلام
إِنَّ الْجُثَّةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ عِنْدَ اللهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي
كتاب التاريخ — حكايات
أَمَا وَاللهِ إِذْ قَضَى اللهُ مَا قَضَى مَا أُحِبُّ أَنِّي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي
كتاب الزهد — كلام سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم
مَاتَ ابْنٌ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ وَجْدًا شَدِيدًا ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِيهِ وَفِي قَضَائِهِ
كتاب الزهد — كلام موسى النبي صلى الله عليه وسلم
دَخَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَوْ قَالَ : الْمَلَكُ - عَلَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ فِي السِّجْنِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا الْمَلَكُ الطَّيِّبُ الرِّيحِ
كتاب الزهد — كلام لقمان عليه السلام
كَانَ حَاجِبَا يَعْقُوبَ قَدْ وَقَعَا عَلَى عَيْنَيْهِ ، فَكَانَ يَرْفَعُهُمَا بِخِرْقَةٍ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا بَلَغَ بِكَ هَذَا ؟ قَالَ : طُولُ الزَّمَانِ
كتاب الزهد — كلام أبي ذر رضي الله عنه
إِنِّي وَاللهِ لَأَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَضَعُنِي ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَرْفَعُنِي
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
مَا سَمِعْتُ اللهَ عَابَ الْحُزْنَ عَلَى يَعْقُوبَ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَأَنْ أَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يَسِيلَ دَمْعِي عَلَى وَجْنَتَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِوَزْنِي ذَهَبًا
كتاب المغازي — غزوة بدر الكبرى وما كانت وأمرها
يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
كتاب المغازي — ما حفظت في بعث مؤتة
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَاهُنَّ
كتاب المغازي — ما حفظت في بعث مؤتة
فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ
كتاب المغازي — ما جاء في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
بِأَبِي وَأُمِّي ، طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنَّ الْجُثَّةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، وَإِنَّ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ اللهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي
كتاب الجنائز — باب الصبر والبكاء والنياحة
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
كتاب الجنائز — باب الصبر والبكاء والنياحة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ قَدْ أُصِيبَتْ بِوَلَدِهَا فَسَمِعَ مِنْهَا مَا يَكْرَهُ
كتاب الجنائز — باب الصبر والبكاء والنياحة
إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
كتاب الجنائز — باب الصبر والبكاء والنياحة
إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي
كتاب الجنائز — باب الصبر والبكاء والنياحة
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ مُصِيبَةً
كتاب المغازي — بدء مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ ، لَقَدْ مُتَّ الْمَوْتَةَ الَّتِي لَا تَمُوتُ بَعْدَهَا أَبَدًا