صبر الأنبياء والرسل
٣٦٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطب — شدة المرض
أَجَلْ ، إِنَّهُ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ
كتاب الطب — وضع اليد على المريض
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كتاب الطب — ما يقال للمريض وما يجيبه
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ
كتاب التفسير — قوله تعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
كتاب التفسير — قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى
كَانَ مُوسَى حَيِيًّا سِتِّيرًا ، لَا يُرِي مِنْ جِلْدِهِ شَيْئًا اسْتِحْيَاءً
مسند عبد الله بن مسعود
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
مسند عمرو بن العاص رضي الله عنه
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَّا بِالذَّبْحِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون
إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ
كتاب التفسير — شرح معني إذا استيأس الآية
مَعَاذَ اللهِ أَنْ تَكُونَ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا ، إِنَّمَا هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ ، لَمَّا اسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ
كتاب التفسير — حكاية ذهاب الصخرة بثياب موسى عليه السلام عند الغسل
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى الْآيَةَ . قَالَ لَهُ قَوْمُهُ : بِهِ أُدْرَةٌ
كتاب التفسير — تفسير سورة الجمعة
وَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر وفاة خباب بن الأرت ووصيته لدفنه
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ وَاصْبِرُوا ، فَوَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ
كتاب الرقاق — الأنبياء أشد بلاء ثم الصالحون
إِنَّا كَذَلِكَ مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ لِيُضَاعَفَ لَنَا الْأَجْرُ
باب بيان ما أشكل مما روي عنه صلى الله عليه وسلم في السبب الذي كان فيه نزول قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى
إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا ، لَا يَكَادُ أَنْ يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان يصيبه من الوعك أنه كان يكون له فيه أجران
أَجَلْ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى إِلَّا تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان يصيبه من الوعك أنه كان يكون له فيه أجران
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللهُ كَأَنَّهُ يَعْنِي خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا