من فوائد الصبر حصول الأجر والثواب
٧٣٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أحاديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً
وحديث قرة بن إياس
أَمَا يَرْضَى - أَوْ : أَلَا تَرْضَى - أَنْ لَا تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — وما روى يحيى بن وثاب عن ابن عمر
الْمُؤْمِنُ - أَوِ الْمُسْلِمُ - الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
كتاب الجنائز — الأمر بالاحتساب والصبر عند نزول المصيبة
أَتُحِبُّهُ ؟ فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ
كتاب الجنائز — ثواب من يتوفى له ثلاثة من الولد
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
كتاب الطب — باب
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
كتاب الطب — شدة المرض
أَجَلْ ، إِنَّهُ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ
كتاب الطب — كفارة المريض
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا قَصَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَتَهُ
كتاب الطب — وضع اليد على المريض
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كتاب الطب — ما يقال للمريض وما يجيبه
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ
من مسند أبي سعيد الخدري
مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ
من مسند أبي سعيد الخدري
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُصِيبُهُ نَصَبٌ ، وَلَا وَصَبٌ ، وَلَا حَزَنٌ
مسند جابر
لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ
مسند عبد الله بن مسعود
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
مسند أبي هريرة
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ : فِي جَسَدِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ
مسند أبي هريرة
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ
مسند أبي هريرة
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
مسند أبي هريرة
لَا تَزَالُ الْمَلِيلَةُ وَالصُّدَاعُ بِالْعَبْدِ وَالْأَمَةِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون
إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ