فضل الصبر
٥٣١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يُهِمُّنِي بَعْدِي ، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلَّا الصَّابِرُونَ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّكُنَّ لَأَهَمُّ مَا أَتْرُكُ إِلَى وَرَاءِ ظَهْرِي
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث فاطمة عمة أبي عبيدة وأخت حذيفة رضي الله عنهما
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً ، إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا اللهَ وَشَكَرُوا
مقدمة المؤلف — باب فِي وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي ، فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ
مقدمة المؤلف — باب فِي كراهية أخذ الرأي
سُنَّتُكُمْ وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْغَالِي وَالْجَافِي
كتاب الطهارة — باب ما جاء فِي الطهور
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
كتاب الطهارة — باب ما جاء فِي الطهور
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ
كتاب الزكاة — باب فِي الاستعفاف عن المسألة
مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ ، فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ
كتاب الأطعمة — باب فِي الشكر على الطعام
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ
كتاب الرقاق — باب فِي أشد الناس بلاء
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ . يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ
كتاب العلم — ذكر الخبر الدال على أن العالم عليه ترك التصلف بعلمه ولزوم الافتقار إلى الله جل وعلا في كل حاله
بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ ؟ فَقَالَ مُوسَى : لَا
كتاب البر والإحسان — ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل ما يستقبلها من المحن والمصائب
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه ومن رق دينه خفف ذلك عنه
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر ثم الأمثل فالأمثل في الدين
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها
مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ