تفاوت أحوال القلوب وصفاتها
١٨٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجامع — باب القلب
فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا صَحَّتْ صَحَّ سَائِرُ جَسَدِهِ
كتاب البيوع — باب طلب الحلال واجتناب الشبهات
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال
مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفُرْقَةِ وَمَنْ تَرَكَ قِتَالَ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَكُونَ قِتَالًا فِي الْفُرْقَةِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا
كتاب السير — باب من كره أن يموت بالأرض التي هاجر منها
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ لَا تَتَّخِذُوا الْأَمْوَالَ بِمَكَّةَ ، وَأَعِدُّوهَا لِدَارِ هِجْرَتَكُمْ ؛ فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ عِنْدَ مَالِهِ
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
كَانَ الْجِهَادُ ثَلَاثَةً ، فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْيَدُ
مسند المقداد بن عمرو بن الأسود رضي الله عنه يكنى أبا معبد — جبير بن نفير عن المقداد
إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص
إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُصَرِّفُهَا حَيْثُ يَشَاءُ
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — أبو مالك عن ربعي عن حذيفة
تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ
مسند أبي موسى رضي الله عنه — أول حديث أبي موسى
مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
مسند أبي موسى رضي الله عنه — أول حديث أبي موسى
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
مسند النعمان بن بشير رضي الله عنهما
فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْخَلَاءِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
مسند أنس بن مالك — إبراهيم النخعي عن أنس
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
مسند أنس بن مالك — إبراهيم النخعي عن أنس
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ بِفَلَاةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَيُقِيمُهَا أُخْرَى
حديث النعمان بن بشير
فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا هِيَ صَلَحَتْ وَسَلِمَتْ سَلِمَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ
بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيّ — باب جامع عن أبي هريرة
لَوْ كُنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي مِثْلَكُمْ إِذَا كُنْتُمْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
النعمان بن بشير
إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ سَائِرُ جَسَدِهِ
ما روت أم سلمة
كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
وما أسند أبو هريرة — وأبو المدلة مولى أم المؤمنين عائشة
لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ - أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ - إِذَا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهَا