متى تحرم المسألة
٢٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ
مسند البصريين رضي الله عنهم — ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ
مسند البصريين رضي الله عنهم — ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ
مسند البصريين رضي الله عنهم — ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث قبيصة بن مخارق عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ ، فَإِمَّا أَنْ نَحْمِلَهَا ، وَإِمَّا أَنْ نُعِينَكَ فِيهَا
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث عائذ بن عمرو رضي الله عنه
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ فِي الْمَسْأَلَةِ ، مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلًا وَهُوَ يَجِدُ لَيْلَةً تُبِيتُهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — ومن حديث ثوبان رضي الله عنه
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْنًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث رجل من بني أسد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَا يَسْأَلُ رَجُلٌ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا ، إِلَّا سَأَلَ إِلْحَافًا
كتاب الزكاة — باب من تحل له الصدقة
مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ أَوْ خُدُوشٌ
كتاب الزكاة — باب التشديد على من يسأل وهو غني
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ
كتاب الزكاة — باب من تحل له الصدقة
أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ ، حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا
كتاب الزكاة — ذكر الخبر الدال على نفي التوقيت في الغنى
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن الأمر بترك المسألة بلفظ العموم الذي تقدم ذكرنا له إنما هو أمر ندب لا حتم
إِنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
كتاب الزكاة — ذكر السبب الذي به يصير السائل ملحفا
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ فَهُوَ مُلْحِفٌ
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن سؤال المرء يريد التكثير دون الاستغناء والتقوت
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَهَّبُهُ
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن أن يسأل المستغني أحدا شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية
إِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِينِي مِنْكُمْ لَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ
كتاب الزكاة — ذكر الخصال المعدودة التي أبيح للمرء المسألة من أجلها
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا
كتاب الزكاة — ذكر الخصال المعدودة التي أبيح للمرء المسألة من أجلها
أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَجِيئَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا