ذم الطيرة ومدح الفأل
٣٣٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث معاوية بن الحكم السلمي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث معاوية بن الحكم السلمي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ، فَأَعْتِقْهَا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث معاوية بن الحكم السلمي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث معاوية بن الحكم السلمي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث معاوية بن الحكم السلمي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُهُ فِي نَفْسِكَ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث معاوية بن الحكم السلمي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ
مسند عائشة رضي الله عنها
الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن نسخ الكلام في الصلاة إنما نسخ منه ما كان منه من مخاطبة الآدميين دون مخاطبة العبد ربه فيها
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن الكلام الذي زجر عنه في الصلاة إنما هو مخاطبة الآدميين وكلام بعضهم بعضا دون ما يخاطب العبد ربه في صلاته
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هِيَ التَّكْبِيرُ ، وَالتَّسْبِيحُ ، وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر العلة التي من أجلها كان يغير - صلى الله عليه وسلم - الأسماء التي ذكرناها
الطَّيْرُ يَجْرِي بِقَدَرٍ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر خبر ثان يصرح بذكر العلة التي ذكرناها قبل
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَفَاءَلُ وَيُعْجِبُهُ الِاسْمُ الْحَسَنُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن قصد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في تغيير الأسماء التي ذكرناها لم يكن التطير بتلك الأسماء
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر خبر ثان يصرح بأن استعمال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ما وصفناه كان على سبيل التفاؤل لا التطير
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ
كتاب الرقى والتمائم
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي
كتاب الرقى والتمائم — ذكر الخبر الدال على صحة تلك العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب
عُرِضَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ
كتاب العدوى والطيرة والفأل
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ
كتاب العدوى والطيرة والفأل — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة اختلف على أبي هريرة فيها ونفى صحتها أصلا
لَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى ، وَلَا صَفَرَ
كتاب العدوى والطيرة والفأل — ذكر الإخبار عن نفي جواز قول المرء بالعدوى
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، جَرِبَ بَعِيرٌ
كتاب العدوى والطيرة والفأل — ذكر الزجر عن تطير المرء في الأشياء
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ