ذم الفحش والسب
٣٨١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمد بن النضر الأزدي
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
باب الميم — محمد بن أبي زرعة الدمشقي
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب الميم — موسى بن هارون
لَا تَقُولَا هَذَا ، فَإِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الميم — موسى بن سهل أبو عمران الجوني
سُوءُ الْخُلُقِ
باب الميم — مسبح بن حاتم العكلي البصري
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
باب العين — من اسمه علي
لَا تَقُولُوا هَكَذَا ، إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب العين — من اسمه عبد الله
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا بِهِ الْأَحْيَاءَ
باب العين — باب من اسمه عبد الرحمن
يَا عَائِشَةُ لَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا
باب الميم — من اسمه مسيح
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
كتاب الجنائز — ما قالوا في سب الموتى وما كره من ذلك
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ خَطَبَ بِمِنًى عَلَى جَمَلٍ فَقَالَ : لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
كتاب المناسك — في التعريب للمحرم
أَنَّهُ كَرِهَ الْإِعْرَابَ لِلْمُحْرِمِ
كتاب المناسك — في التعريب للمحرم
إِيَّاكُمْ وَالنِّسَاءَ فَإِنَّ الْإِعْرَابَ مِنَ الرَّفَثِ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ
كتاب الأدب — ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
إِنَّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الْإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ
كتاب الأدب — ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ مَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
كتاب الأدب — ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُتَّقَى مَخَافَةَ فُحْشِهِ
كتاب الأدب — ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
أَلْأَمُ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ : الْفُحْشُ
كتاب الأدب — ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا : يَا عَائِشَةُ ، لَا تَكُونِي فَاحِشَةً
كتاب الأدب — ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ
كتاب الأدب — ما ذكر في الحياء وما جاء فيه
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ