ذم اللعن
١٩٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — في لعن البهيمة
مَنْ لَعَنَ بَعِيرَهُ
كتاب الأدب — في لعن البهيمة
لَا تَرْكَبِيهِ ، فَإِنَّكِ لَعَنْتِيهِ
كتاب الأدب — في لعن البهيمة
تَخَلَّفْ عَنَّا أَنْتَ وَبَعِيرُكَ ، لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ مَلْعُونَةٌ
كتاب الإيمان والرؤيا — ما قالو فيما ذكر فيما يطوي عليه المؤمن من الخلال
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلَا اللَّعَّانِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ عُثْمَانُ - أُرَى ذَاكَ بِمَكَّةَ - ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
مَنْ قَالَ : قَبَّحَ اللهُ الدُّنْيَا ، قَالَتِ الدُّنْيَا : قَبَّحَ اللهُ أَعْصَانَا لَهُ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ بِهِمْ عُثْمَانُ - أُرَى ذَلِكَ بِمَكَّةَ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
كتاب الأيمان والنذور — باب من حلف على ملة غير الإسلام
لَا نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ
كتاب العقول — باب ضرب النساء والخدم
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنْ ضَرْبِ الْخَدَمِ ؟ فَقَالَ : " كَانُوا يَضْرِبُونَهُمْ
كتاب الجامع — باب اللعن
كَانُوا يَضْرِبُونَ رَقِيقَهُمْ
كتاب الجامع — باب اللعن
إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفَعَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ
كتاب الجامع — باب اللعن
لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ
كتاب الجامع — باب اللعن
فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَتْبَعُ الْمَنَازِلَ مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ ، نَاقَةٌ وَرْقَاءُ
كتاب الجامع — باب اللعن
مَا تَلَاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
كتاب الجامع — باب من قتل نفسه ومن قتل نفسا
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ
كتاب الجامع — باب من قتل نفسه ومن قتل نفسا
لَا نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ
كتاب الجامع — باب الوباء والطاعون
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ مَرَّةً ، فَأَلَمَّ أَنْ يُفْنِيَهُمْ ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : هَذَا الطُّوفَانُ
كتاب صلاة العيدين — باب يبدأ بالصلاة قبل الخطبة
تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ
كتاب الصيام — باب الحائض تفطر في شهر رمضان
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ ؛ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ