حكم الكذب
١٦٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة رضي الله عنها
مَنْ أُتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
مسند عائشة رضي الله عنها
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَهُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
كتاب الرقاق — باب فِي الكذب
إِنَّ أَشَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ
كتاب البر والإحسان — ذكر رجاء دخول الجنان للدوام على الصدق في الدنيا
إِنَّ الصِّدْقَ لَيَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود الصدق ومجانبة الكذب في أسبابه
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
كتاب الرقائق — ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة في العقبى بها
إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِيَ : انْطَلِقْ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُعَافَاةِ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء المعروف
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَيْرًا إِلَّا الثَّنَاءَ ، فَقَدْ شَكَرَهُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن تعود المرء الكذب في كلامه إذ الكذب من الفجور
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن الكذب يسود وجه صاحبه في الدارين
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر البيان بأن الكذب كان من أبغض الأخلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْكَذِبِ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن وصف المتشبعة من زوجها ما لم يعطها
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن نفي جواز تشبع المرأة عند ضرتها بما لم يعطها زوجها
إِنَّ الْمُتَشَبِّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
باب السين — أبو رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
باب السين — أبو رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
باب السين — أبو رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب
هَلْ مِنْكُمْ مَنْ رَأَى رُؤْيَا