إنصاف المظلوم
٣٢١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الاستئذان — باب فِي النهي عن الجلوس على الطرقات
إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاهْدُوا السَّبِيلَ
كتاب الرقاق — باب انصر أخاك ظالما أو مظلوما
لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
كتاب البر والإحسان — ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ
كتاب البر والإحسان — ذكر تعجيل الله جل وعلا العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بالخصال التي يحتاج أن يستعملها من جلس على طريق المسلمين
إِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَجْلِسُوا ، فَاهْدُوا السَّبِيلَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — فصل في حمل الجنازة وقولها
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
كتاب البيوع — ذكر ما يستحب للإمام ترك التسعير للناس في بياعاتهم
إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الرَّازِقُ
كتاب القضاء — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من معونة الضعفاء وأخذ مالهم من الأقوياء
صَدَقَتْ ، ثُمَّ صَدَقَتْ ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللهُ قَوْمًا لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ
كتاب القضاء — ذكر الأمر للمرء أن يأخذ للضعيف من القوي إذا قدر على ذلك
كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهِمْ لِضَعِيفِهِمْ
كتاب القضاء — ذكر مغفرة الله جل وعلا للحاكم على حكمه ما دام يتجنب الحيف والميل فيه
إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
كتاب الغصب — ذكر الأمر برد الظالم عن ظلمه ونصرة المظلوم إذ رد الظالم عن ظلمه نصرته
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
كتاب الغصب — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
كتاب الغصب — ذكر الأمر للمرء بنصرة الظالم والمظلوم معا إذا قدر المرء على ذلك
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
كتاب الغصب — ذكر البيان بأن الله قد يمهل الظلمة والفساق إلى وقت قضاء أخذهم فإذا أخذهم أخذ بشدة نعوذ بالله منه
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ الظَّالِمَ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يَنْفَلِتْ
كتاب الجنايات — باب القصاص
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب التاريخ — ذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى صلى الله عليه وسلم من المنافقين بالمدينة
دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر أخذ المظلوم في القيامة حسنات من ظلمه في الدنيا
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَمَالِهِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن أبي ذئب عن المقبري
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ ، فَاسْتَحَلَّ مِنْهُ
باب الخاء — خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي
خَيْرُ الْقَوْمِ الْمُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ