ما جاء في ذم الزنا والأمر بحفظ الفرج
١١٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — باب إدخال المرأة على زوجها
يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ ، لَا تَزْنُوا
كتاب الحدود — باب كيفية الإقرار بالزنا ومراجعة الوالي للمقر وترك المقر إذا رجع والترهيب من الزنا وفيه ذكر ولد الزنا
لَا تَزْنُوا فَإِنَّهُ مَنْ سَلَّمَ اللهُ تَعَالَى لَهُ شَبَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كتاب الخلافة والإمارة — باب كيفية البيعة في الإسلام
أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللهِ شَيْئًا
كتاب الأدب — باب الترغيب في حفظ اللسان والفرج
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الحدود كفارات
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
كتاب الرقائق — باب الصمت
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَحَفِظَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ; فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
كتاب الرقائق — باب الصمت
احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْكَ وَرِجْلَيْكَ
ما جاء في الكسوف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
باب في الحدود
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا
كتاب الأشربة — باب الخمر المحرمة
إِذْ أَخَذَ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الْبَيْعَةِ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لَا تُشْرِكُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من أمره من قبله مظلمة لأخيه في عرض أو في مال أن يتحلله منها في الدنيا
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أصاب ذنبا في الدنيا فعوقب به
بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أصاب ذنبا في الدنيا فعوقب به
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ فِي الْقُرْآنِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذه على أصحابه في بيعته إياهم أن لا يعضه بعضهم بعضا
أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه الأعراب حين سألوه ما خير ما أعطي العبد بقوله لهم خلق حسن
بِأَيِّ شَيْءٍ أَكْثَرَ مَا يَدْخُلُ النَّاسُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " بِحُسْنِ الْخُلُقِ ، وَبِتَقْوَى اللهِ