قراءة القرآن جهرا ورفع الصوت به
٤٠٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب العلم — ذكر الزجر عن أن لا يستغني المرء بما أوتي من كتاب الله جل وعلا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن قراءة المرء بين القراءتين كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهر والمخافتة جميعا بها
يَا أَبَا بَكْرٍ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
كتاب الرقائق — ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم الذي لا يخيب من سأل ربه به
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ
كتاب الصلاة — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَفِي بِمَكَّةَ
كتاب الصلاة — ذكر الإباحة للمرء أن يوتر من أول الليل أو آخره على حسب عادته في تهجد الليل
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَرَأَيْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَكَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر في صلاة الليل بقراءته كلها
أَرَأَيْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْهَرُ بِصَلَاتِهِ ، أَوْ يُخَافِتُ بِهَا
كتاب التاريخ — ذكر وصف قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم القرآن
كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
كتاب التاريخ — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدًّا
كتاب التاريخ — ذكر سب المشركين القرآن ومن أنزله ومن جاء به
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر إعطاء الله جل وعلا أبا موسى من مزامير آل داود
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الزهري لم يسمع هذا الخبر إلا من عمرة
يَا أَبَا مُوسَى ذَكِّرْنَا رَبَّنَا ، فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ أَبُو مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَجْلِسِ وَيَتَلَاحَنُ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر قول أبي موسى للمصطفى صلى الله عليه وسلم أن لو علم مكانه لحبر له
يَا أَبَا مُوسَى ، اسْتَمَعْتُ قِرَاءَتَكَ اللَّيْلَةَ ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
كتاب الصلاة — باب الترتل بالقراءة في صلاة الليل
وَمَا لَكُمْ وَصَلَاتَهُ ؟ كَانَ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى
كتاب الصلاة — باب إباحة الجهر ببعض القراءة والمخافتة ببعضها في صلاة الليل
كُلَّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ ، رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا أَسَرَّ
كتاب الصلاة — باب ذكر صفة الجهر بالقراءة في صلاة الليل
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ " قَالَ : قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ
كتاب الصلاة — باب الزجر عن الجهر بالقراءة في الصلاة إذا تأذى بالجهر بعض المصلين غير الجاهر بها
أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجِي رَبَّهُ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
كتاب الإمامة في الصلاة — باب السنة في جهر الإمام بالقراءة واستحباب الجهر بالقراءة جهرا بين المخافتة وبين الجهر الرفيع
فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ
كتاب الصوم — باب الرخصة في بناء بيوت السعف في المسجد للاعتكاف فيها
إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ