تفسير القرآن بالمأثور
٦٨٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطلاق — ما قالوا فيمن رخص أن يخرج امرأته
إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ لِحَدٍّ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
كَانَ فُرِضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الْعَشَرَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا لَفَظَ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا فَهُوَ طَعَامُهُ
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا لَفَظَ الْبَحْرُ فَهُوَ طَعَامُهُ وَإِنْ كَانَ مَيْتًا
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا قَذَفَ
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
طَعَامُهُ مَا لَفَظَ وَهُوَ حَيٌّ
كتاب البيوع والأقضية — في التجارة والرغبة فيها
التِّجَارَةُ
كتاب الأدب — ما جاء في الحسد
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا قَالَ : الْحَسَدُ
كتاب الديات — من قَالَ ليس لقاتل المؤمن توبة
قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
كتاب الديات — من قَالَ لقاتل المؤمن توبة
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ
كتاب الديات — فِي تعظيم دم المؤمن
وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ أَنْجَاهَا مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ فَقَدْ أَحْيَاهَا
كتاب الديات — فِي تعظيم دم المؤمن
فِي الْبَرِّ ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ
كتاب الحدود — فِي قوله تَعَالَى وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
رَجُلَانِ
كتاب الحدود — فِي قوله تَعَالَى ولا تأخذكم بهما رأفة فِي دين الله
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ قَالَ : إِقَامَةُ الْحُدُودِ إِذَا رُفِعَتْ إِلَى السُّلْطَانِ
كتاب فضائل القرآن — ما شبه من القرآن بالتوراة والإنجيل
الْقُرْآنُ ، وَالتَّوْرَاةُ ، وَالْإِنْجِيلُ
كتاب فضائل القرآن — ما شبه من القرآن بالتوراة والإنجيل
زَبُورُ دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ مُوسَى
كتاب فضائل القرآن — فِي درس القرآن وعرضه
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ
كتاب فضائل القرآن — فِي درس القرآن وعرضه
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ ، أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ