تفسير القرآن بالمأثور
٦٨٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله عز وجل وأولي الأمر منكم
هُمُ الْأُمَرَاءُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ، الْآيَةَ . قَالَ : مِنَ الشَّهَادَةِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
لَمَّا نَزَلَتْ الم غُلِبَتِ الرُّومُ ، لَقِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رِجَالًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ سَيَغْلِبُونَ عَلَى فَارِسَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
هَلَّا احْتَطْتَ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
أَلَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البضع ما هو
لَمَّا نَزَلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ ، خَرَجَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالُوا : هَذَا كَلَامُ صَاحِبِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه لأبي الدرداء لما تلا صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ولمن خاف مقام ربه جنتان
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَدَعُهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لا ينكح الزاني إلا مجلودا مثله
وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لا ينكح الزاني إلا مجلودا مثله
يَا مَرْثَدُ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَتَلَا عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَقَالَ : " لَا تَنْكِحْهَا
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله عز وجل لأمهات المؤمنين ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
إِنَّ اللهَ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ : وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّة
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله عز وجل لأمهات المؤمنين ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
كُنَّا نَقُولُ تَكُونُ جَاهِلِيَّةٌ أُخْرَى
باب بيان مشكل ما اختلف العلماء فيه من المراد بقول الله عز وجل ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
أَحْمِلُ عَلَى الْكَتِيبَةِ فِي أَلْفٍ بِالسَّيْفِ مِنَ التَّهْلُكَةِ
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله تعالى فويل للمصلين
يُرَاؤُونَ بِصَلَاتِهِمْ ، وَيَمْنَعُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله تعالى فويل للمصلين
قَالَ فِي الْمَاعُونِ : مَا تَعَاطَاهُ النَّاسُ
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله تعالى فويل للمصلين
هُوَ الزَّكَاةُ
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله تعالى فويل للمصلين
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ
باب بيان مشكل قول الله عز وجل ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون
التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالْفُرْقَانُ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ
باب بيان مشكل قول الله عز وجل ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون
التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالْفُرْقَانُ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
باب بيان مشكل قول الله عز وجل ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون
الزَّبُورُ وَالْفُرْقَانُ وَالذِّكْرُ : التَّوْرَاةُ