تفسير القرآن بالمأثور
٦٨٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصيد والذبائح — باب تفسير قوله عز وجل " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة . "
فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، قَالَ : وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ يَعْنِي مَا أُهِلَّ لِلطَّوَاغِيتِ كُلِّهَا
كتاب الصيد والذبائح — باب السمك يصطاده يهودي أو نصراني أو مجوسي أو وثني
كُلُّ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَمَا صِيدَ مِنْهُ
كتاب الصيد والذبائح — باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ ، فَسَأَلَنِي أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ ، فَأَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ
كتاب الصيد والذبائح — باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قَالَ : صَيْدُهُ مَا صِيدَ
كتاب الصيد والذبائح — باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ
كتاب الضحايا
فِي قَوْلِهِ : وَانْحَرْ قَالَ : يَقُولُ : فَاذْبَحْ يَوْمَ النَّحْرِ
كتاب الضحايا — باب ما جاء في طعام أهل الكتاب
طَعَامُهُمْ ذَبَائِحُهُمْ
كتاب الضحايا — باب قول المضحي اللهم منك وإليك فتقبل مني وقول المضحي عن غيره اللهم تقبل من فلان
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْحَرَ الْبَدَنَةَ فَأَقِمْهَا ، ثُمَّ قُلِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ، ثُمَّ سَمِّ ، ثُمَّ انْحَرْهَا
كتاب الضحايا — باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
الْقَانِعَ : السَّائِلُ . وَالْمُعْتَرَّ : الَّذِي يَعْتَرِيكَ يُرِيدُكَ وَلَا يَسْأَلُكَ
كتاب الضحايا — باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
الْقَانِعَ الْجَالِسُ فِي بَيْتِهِ وَالْمُعْتَرَّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ
كتاب الضحايا — باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
فِي قَوْلِهِ : الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ قَالَ : الْقَانِعُ : الَّذِي يَقْنَعُ لِلرَّجُلِ يَسْأَلُهُ . وَالْمُعْتَرُّ : الَّذِي يَتَعَرَّضُ وَلَا يَسْأَلُ
كتاب الضحايا — باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
أَحَدُهُمَا الْمَارُّ ، وَالْآخَرُ السَّائِلُ
كتاب الضحايا — باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
الْقَانِعُ : السَّائِلُ
كتاب الضحايا — باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
أَمَّا الْقَانِعَ فَالْقَانِعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ فِي بَيْتِهِ
كتاب الضحايا — باب ما حرم على بني إسرائيل ثم ورد عليه النسخ بشريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم
فِي قَوْلِهِ : كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ، قَالَ : هُوَ الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ
كتاب الضحايا — باب ما حرم المشركون على أنفسهم
فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى : وَجَعَلُوا لِلهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا ، قَالَ : جَعَلُوا لِلهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا
كتاب الأيمان — باب من حلف على يمين فرأى خيرا منها
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، يَقُولُ : لَا تَجْعَلْنِي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ
كتاب الأيمان — باب من حلف على يمين فرأى خيرا منها
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، قَالَ لَا تَعْتَلُّوا بِاللهِ ، لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : إِنِّي آلَيْتُ أَنْ لَا أَصِلَ رَحِمًا
كتاب الأيمان — باب ما جاء فيمن حلف ليقضين حقه إلى حين أو إلى زمان
فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى : وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ، قَالَ : بَعْدَ الْمَوْتِ . وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ، قَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
كتاب آداب القاضي — باب مشاورة الوالي والقاضي في الأمر
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ، قَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ