العمل بالقرآن الكريم
٤٢٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الوصايا — باب الوصية للقرابة
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب بيان آل محمد صلى الله عليه وسلم الذين تحرم عليهم الصدقة المفروضة
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أَوَّلُهُمَا : كِتَابُ اللهِ
كتاب النكاح — باب ما جاء في تحريم حرائر أهل الشرك دون أهل الكتاب وتحريم المؤمنات على الكفار
حَجَجْتُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَقَالَتْ لِي : يَا جُبَيْرُ ، هَلْ تَقْرَأُ الْمَائِدَةَ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الْخِلَافِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ
أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ ، أَحِدَّاءُ ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ
كتاب السير — باب في فضل الجهاد في سبيل الله
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ ، وَشَرِّ النَّاسِ
كتاب الضحايا — باب ما حرم على بني إسرائيل ثم ورد عليه النسخ بشريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم
اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاقْتَدُوا بِهِ
كتاب آداب القاضي — باب ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي فإنه غير جائز له أن يقلد أحدا من أهل دهره
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
أول كتاب الأحباس — باب كيف يكتب الحبس
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِ بَيْتِكَ وَأَقَارِبِكَ
أول كتاب الأحباس — باب كيف يكتب الحبس
اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — أسلم مولى عمر عن عمر
يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ الْبِحَارَ
مسند علي بن أبي طالب — أبو سعيد الخدري عن علي
يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى محمد بن كعب القرظي عن الحارث عن علي
أَتَانِي جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى أبو البختري عن الحارث عن علي
قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدِكَ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى أبو البختري عن الحارث عن علي
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى أبو إسحاق الهمداني عن الحارث عن علي
قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
مسند العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه — ومما روت بنت الهادي عن العباس
لَيَظْهَرَنَّ الدِّينُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبَحْرَ
مسند صهيب بن سنان رضي الله عنه — سعيد بن المسيب عن صهيب
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ