فضل من قرأ القرآن واستظهره (فضل حامل القرآن)
٣٦٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب فضائل القرآن — باب فِي فضل سورة البقرة وآل عمران
تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ
كتاب فضائل القرآن — باب فِي فضل سورة البقرة وآل عمران
مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
كتاب فضائل القرآن — باب كم يكون القنطار
الْقِنْطَارُ : مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا
كتاب فضائل القرآن — باب فِي ختم القرآن
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ
كتاب فضائل القرآن — باب فِي ختم القرآن
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ دَعَا ، أَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ
كتاب فضائل القرآن — باب فِي ختم القرآن
حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كتاب العلم — ذكر الحث على تعليم كتاب الله وإن لم يتعلم الإنسان بالتمام
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا لِأَصْحَابِهِ
كتاب العلم — ذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان أو أعطي أحدهما دون الآخر
مَثَلُ مَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ كَمَثَلِ أُتْرُجَّةٍ طَيِّبِ الطَّعْمِ
كتاب العلم — ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى فقام به آناء الليل والنهار
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ
كتاب العلم — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار أراد به فهو يتصدق به
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ هَذَا الْكِتَابَ
كتاب الرقائق — ذكر الأمر للمرء إذا قرأ القرآن أن يريد بقراءته الله والدار الآخرة دون تعجيل الثواب في الدنيا
الْحَمْدُ لِلهِ ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ ، وَفِيكُمُ الْأَسْوَدُ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ
كتاب الرقائق — ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
كتاب الرقائق — ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرآ القرآن
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عن وصف المؤمن والفاجر إذا قرآ القرآن
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم
إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
كتاب الصلاة — ذكر استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم من هو أحسب وأشرف منه
مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ
كتاب الصلاة — ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المتهجد بالقرآن الذي آتاه الله والنائم عليه لنيله بما مثل له
مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حسن قراءة القرآن من غير عمل به
الْحَمْدُ لِلهِ ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ