فضل تلاوة القرآن الكريم
٧٧٣ حديث مرتبط مباشرة · ٢ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — فضائل القرآن
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
كتاب التفسير — فضائل القرآن
إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً
كتاب التفسير — قوله تعالى ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا
الْحِكْمَةُ : الصَّوَابُ
كتاب التفسير — قوله تعالى وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله
كَانَ يُقَالُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا حَسَنَةٌ
كتاب التفسير — قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون
أَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : اقْرَأْ فِي مُصْحَفِكَ
كتاب الجهاد — باب من شاب شيبة في سبيل الله
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الحسد هل يتسع لأحد من الناس في حال من الأحوال أم لا
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الحسد هل يتسع لأحد من الناس في حال من الأحوال أم لا
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في الحسد هل يتسع لأحد من الناس في حال من الأحوال أم لا
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في تعبير أبي بكر رضي الله عنه بأمره الرؤيا التي عبرها ، ومن قوله له في عبارته إياها أصبت بعضا وأخطأت بعضا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ ، فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا بِأَيْدِيهِمْ فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في تعبير أبي بكر رضي الله عنه بأمره الرؤيا التي عبرها ، ومن قوله له في عبارته إياها أصبت بعضا وأخطأت بعضا
أَمَّا الَّذِي يَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ فَالْقُرْآنُ وَحَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في تعبير أبي بكر رضي الله عنه بأمره الرؤيا التي عبرها ، ومن قوله له في عبارته إياها أصبت بعضا وأخطأت بعضا
وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله جل وعز ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله جل وعز ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، حَتَّى خَتَمَهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله جل وعز ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
جَزَّأَ اللهُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ جُزْءٌ مِنْهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله جل وعز ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله جل وعز ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَوْ يُغْلَبُ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله جل وعز ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله جل وعز ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله جل وعز ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ