الأمر بحفظ اللسان
٧٩٣ حديث مرتبط مباشرة · ٧ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمد بن علي الصائغ المكي
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
باب الميم — محمد بن رزيق بن جامع
مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ
باب الميم — محمد بن الحارث بن عبد الحميد الوردي
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
باب الميم — محمد بن جعفر بن أعين
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
باب الميم — محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب الميم — محمد بن يحيى الأصبهاني
مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ
باب الميم — محمد بن إبراهيم الوشاء الأصبهاني
إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنْعًا وَهَاتِ
باب الميم — محمد بن شعيب الأصبهاني
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا
باب الميم — محمد بن عبد الله بن رسته الأصبهاني
آمِنْ بِاللهِ ، وَقُلْ خَيْرًا يُكْتَبْ لَكَ ، وَلَا تَقُلْ شَرًّا فَيُكْتَبْ عَلَيْكَ
باب الميم — محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
باب الميم — محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ
باب الميم — منتصر بن محمد المنتصر
اكْفُلُوا لِي بِسِتِّ خِصَالٍ ، وَأَكْفُلُ لَكُمُ بِالْجَنَّةِ
باب الميم — مطلب بن شعيب
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
باب الميم — مطلب بن شعيب
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ
باب الميم — مطلب بن شعيب
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ جَعَلَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَيْنِ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرُ مَا يُولِجُ النَّاسَ النَّارَ ؟ فَقَالَ : " الْأَجْوَفَانِ
باب الألف — من اسمه أحمد
أَشْرَفُ الْإِيمَانِ أَنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ
باب الألف — باب من اسمه إبراهيم
طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ