فضل الأخوة في الله
٧٥٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
المقدمة — ذكر البيان بأن من أحب الله جل وعلا وصفيه صلى الله عليه وسلم بإيثار أمرهما
وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
كتاب العلم — ذكر الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة مدة ثم يجيب ابتداء منه
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ سَاعَتِهِ
كتاب الإيمان — ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمنين بما يجب أن يكونوا عليه من الشفقة والرأفة
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ
كتاب الإيمان — ذكر نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ بِاللهِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه إنما هو نفي حقيقة الإيمان لا الإيمان نفسه
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ
كتاب الإيمان — ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
كتاب الإيمان — ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عن وصف القائم في حدود الله والمداهن فيها
الْمُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلُطْفُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصرا في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهم
إِنَّكَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر قصد به التخصيص دون العموم
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بمجالسة الصالحين وأهل الدين دون أضدادهم من المسلمين
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَمَثَلُ جَلِيسِ السَّوْءِ
كتاب البر والإحسان — ذكر رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنيا
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن هذا السائل إنما أخبر عن محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم
فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
كتاب البر والإحسان — ذكر إعطاء الله جل وعلا المسلم نيته في محبته القوم إن خيرا فخير وإن شرا فشر
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ
كتاب البر والإحسان — ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أهل الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن من كان أحب لأخيه المسلم كان أفضل
مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لا أصل له أصلا
هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ
كتاب البر والإحسان — ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه
أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى
كتاب البر والإحسان — ذكر وصف المتحابين في الله في القيامة عند حزن الناس وخوفهم في ذلك اليوم
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ
كتاب البر والإحسان — ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا للمتجالسين فيه والمتزاورين فيه
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ