ما جاء في خير المجالس وشرها
١٢١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ رَوَاحَةَ ؛ إِنَّهُ يُحِبُّ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَتَبَاهَى بِهَا الْمَلَائِكَةُ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَجَالِسَ
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث رجل من أصحاب بدر عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَأَنْ أَقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث حرملة العنبري رضي الله عنه
اتَّقِ اللهَ ، وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسِ فَقُمْتَ مِنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَأَنْ أَقْعُدَ أَذْكُرُ اللهَ ، وَأُكَبِّرُهُ ، وَأَحْمَدُهُ ، وَأُسَبِّحُهُ ، وَأُهَلِّلُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ
مقدمة المؤلف — باب من هاب الفتيا مخافة السقط
نِعْمَ الْمَجْلِسُ مَجْلِسٌ تُنْشَرُ فِيهِ الْحِكْمَةُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بمجالسة الصالحين وأهل الدين دون أضدادهم من المسلمين
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَمَثَلُ جَلِيسِ السَّوْءِ
كتاب البر والإحسان — ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه وإن لم ينل منه
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عن وصف المجالس بين المسلمين
الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يكون حسرة عليهم في القيامة
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ ، فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من ذكرناه وإن أدخل الجنة
مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن افتراق القوم عن مجلسهم بغير ذكر الله
مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الرقائق — ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً
كتاب الرقائق — ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ ، إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
كتاب الرقائق — ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، يَمْشُونَ فِي الطُّرُقِ ، يَلْتَمِسُونَ الذِّكْرَ
باب الصاد — يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم
مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ
باب العين — باب
نِعْمَ الْمَجْلِسُ الْمَجْلِسُ الَّذِي تَنْتَشِرُ فِيهِ الْحِكْمَةُ
باب العين — محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا