إكرام الضيف
٨٨٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
المقدمة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم هدي المصطفى بترك الانزعاج عما أبيح من هذه الدنيا له بإغضائه
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا
كتاب الإيمان — ذكر الخبر الدال على أن هذا الخطاب مخرجه مخرج العموم والقصد فيه الخصوص أراد به بعض الناس لا الكل
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن على المرء مع قيامه في النوافل إعطاء الحظ لنفسه وعياله
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
كتاب البر والإحسان — باب إفشاء السلام وإطعام الطعام
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن إطعام الطعام وإفشاء السلام من الإسلام
أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " تُطْعِمُ الطَّعَامَ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر الدال على أن إطعام الطعام من الإيمان
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر رجاء دخول الجنان لمن أطعم الطعام وأفشى السلام مع عبادة الرحمن
اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن أذى الجيران إذ تركه من فعال المؤمنين
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من مجانبة الفضول من هذه الدنيا الفانية الزائلة
فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ
كتاب الرقائق — ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم
يَا جَابِرُ كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ
كتاب الرقائق — ذكر إباحة دعاء المرء لأخيه بكثرة المال والولد
فَإِنِّي مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ وَلَدًا
كتاب الطهارة — ذكر الأمر بتخليل الأصابع للمتوضئ مع القصد في إسباغ الوضوء
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ
كتاب الصلاة — ذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات
مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا غَيْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن آكل هذه الأشياء إذا كانت مطبوخة لا حرج عليه في إتيان الجماعة وإن أكلها
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
كتاب الصلاة — ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم وفرق بينه وبين أمته في أكل ما وصفناه مطبوخا
كُلُوا فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ
كتاب الزكاة — ذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، وَلَمْ يَقْرِنِي ، أَفَأَحْتَكِمُ
كتاب الأيمان — ذكر الإباحة للحالف أن يحنث يمينه إذا رأى ذلك خيرا من المضي فيه
يَا رَسُولَ اللهِ ، بَرُّوا وَحَنِثْتُ ، فَقَالَ : بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَخَيْرُهُمْ
كتاب السير — ذكر إثبات موت الجاهلية بالمفارق جماعة المسلمين
مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الإجارة — ذكر الإخبار عن إباحة أخذ المرء الأجرة على كتاب الله جل وعلا
إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ
كتاب الأطعمة — ذكر الأمر بتحميد الله جل وعلا عند الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم
مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : وَاللهِ مَا أَخْرَجَنَا إِلَّا مَا نَجِدُ فِي بُطُونِنَا مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ