طاعة أئمة المسلمين في غير معصية
٦٤٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — ما جاء في طاعة الإمام والخلاف عنه
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللهِ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
يَا أَبَا أُمَيَّةَ ، إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكَ بَعْدَ عَامِي هَذَا
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
إِنَّ قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ ، أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ مِنْ دُونِ اللهِ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
كَانَ عُمَرُ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا كَتَبَ فِي عَهْدِهِ : اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا عَدَلَ فِيكُمْ
كتاب السير — في إمام السرية يأمرهم بالمعصية من قال لا طاعة له
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ
كتاب الزهد — كلام معضد رحمه الله
نَزَلَ مِعْضَدٌ إِلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ لِهَذِهِ مِنْ دُونِ اللهِ ، أَوْ أَطَعْتُ مَخْلُوقًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب الزهد — أبو البختري رحمه الله
ثَلَاثَةٌ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ أَحَدَهُمْ
كتاب المغازي — ما ذكر في كتب النبي صلى الله عليه وسلم وبعوثه
مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ [حَقًّا لِلهِ] عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِيَّاكُمْ وَقِتَالَ عِمِّيَّةٍ وَمِيتَةً جَاهِلِيَّةً
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً