النصيحة لأئمة المسلمين
١٧٤ حديث مرتبط مباشرة · ٩ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المغازي — بيعة أبي بكر رضي الله تعالى عنه في سقيفة بني ساعدة
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
كتاب الوصايا — باب كيف تكتب الوصية
هَذَا مَا أَقَرَّ بِهِ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ عَلَى نَفْسِهِ
كتاب الجامع — باب الوباء والطاعون
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَجَعَ بِالنَّاسِ يَوْمَئِذٍ مِنْ سَرْغَ
كتاب صلاة العيدين — باب يبدأ بالصلاة قبل الخطبة
مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ ، فَلْيُغَيِّرْهُ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ
كتاب الجنائز — باب الوباء يقع بأرض فلا يخرج فرارا منه وليمكث بها صابرا محتسبا
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
كتاب البيوع — باب من سلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره ولا يبيعه حتى يقبضه
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
كتاب البيوع — باب من سلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره ولا يبيعه حتى يقبضه
فَخَطَبَ مَرْوَانُ ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِهَا
كتاب الغصب — باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ
كتاب الوصايا — باب ما جاء في كتاب الوصية
كَتَبَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَصِيَّتَهُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَوْصَى الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ
كتاب النكاح — باب لا يورد ممرض على مصح فقد يجعل الله تعالى بمشيئته مخالطته إياه سببا لمرضه
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّكُمُ الْفِرَارُ مِنْهُ
كتاب الصداق — باب الرجل يدعى إلى الوليمة وفيها المعصية نهاهم فإن نحوا ذلك عنه وإلا لم يجب
مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا
إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْجِهَادِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه — ابن أبزى
يُلْحَدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللهِ
مسند جبير بن مطعم رضي الله عنه
ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ
مسند سمرة بن جندب رضي الله عنه
أَفْضَلُ الْجِهَادِ أَنْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ
تتمة مرويات أبي هريرة — القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة
الدِّينُ النَّصِيحَةُ