صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو
الاسم المختصر: أبو أمامة الباهلي
اشتهر بـ: أبو أمامة
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
صُدَيّ - بالتصغير - ابن عجلان بن الحارث ويقال : ابن وهب . ويقال : ابن عمرو بن وهب - ابن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ، أبو أمامة ، مشهور بكنيته
الجزء 5 · الصفحة 241
باب - ص - د 4081 - صُدَيّ - بالتصغير - ابن عجلان بن الحارث ويقال : ابن وهب . ويقال : ابن عمرو بن وهب - ابن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ، أبو أمامة ، مشهور بكنيته . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة ومعاذ وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت ، وعمرو بن عبسة وغيرهم . روى عنه أبو سلام الأسود ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وشُرَحْبيل بن مسلم ، وشداد ، أبو عمار ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وشهر بن حوشب ، ومكحول ، وخالد بن معدان ، وآخرون . قال ابن سعد : سكن الشام ، وأخرج الطبراني ما يدل على أنه شهد أحدا ، لكن بسند ضعيف . وروى أبو يعلى من طريق أبي غالب ، عن أبي أمامة قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قوم ، فانتهيت إليهم ، وأنا طاوي ، وهم يأكلون الدم . فقالوا : هلم . قلت : إنما جئت أنهاكم عن هذا . فنمت وأنا مغلوب ، فأتاني آت بإناء فيه شراب ، فأخذته فشربته ، فكظني بطني ، فشبعت ورويت ، ثم قال لهم رجل منهم : أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه ، فأتوني بلبن . فقلت : لا حاجة لي به ، وأريتهم بطني ، فأسلموا عن آخرهم . ورواه البيهقي في الدلائل وزاد فيه : أنه أرسله إلى قومه باهلة ، وقال ابن حبان : كان مع علي بصفين . مات أبو أمامة الباهلي سنة ست وثمانين . قال ابن البرقي : بغير خلاف ، وأثبت غيره الخلاف فيه ، فقيل : سنة إحدى . وقال عبد الصمد بن سعيد : ولما مات خلف ابنا يقال له : المغلس ، وله - يعني صاحب الترجمة - مائة وست سنين . فقد صح عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات وهو ابن ثلاثين سنة . وأخرج البُخَاريّ في تاريخه من طريق حميد بن ربيعة : رأيت أبا أمامة خرج من عند الوليد بن عبد الملك في ولايته . قال : وقال الحسن - يعني ابن واقع - عن ضمرة : ومات الوليد سنة ست وتسعين ، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وفي فضائل الصحابة لخيثمة من طريق وهب بن صدقة : سمعت جدي يوسف بن حزن الباهلي : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : لما نزلت : " لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ " قلت : يا رسول الله ! أنا ممن بايعك تحت الشجرة . قال : أنت مني ، وأنا منك . وأخرج أبو يعلى من طريق رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة : أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوا ، فأتيته فقلت : ادع الله لي بالشهادة . فقال : اللهم سلمهم وغنمهم . الحديث . وأخرج البيهقي من طريق سليم بن عامر : جاء رجل إلى أبي أمامة ، فقال : إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت ، وكلما قمت وكلما جلست . الحديث . سنده صحيح .
تهذيب الكمال▼
صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو ، أبو أمامة الباهلي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وباهلة هم بنو معن وسعد مناة ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، نزل حمص
الجزء 13 · الصفحة 158
2872 - ع : صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو ، أبو أمامة الباهلي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وباهلة هم بنو معن وسعد مناة ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، نزل حمص . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن عبادة بن الصامت (ت س ق ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( ت ق ) ، وعمرو بن عبسة ( م د ت س ) ، ومعاذ بن جبل ، وأبي الدرداء ، وأبي عبيدة بن الجراح . روى عنه : أزهر بن سعيد الحرازي ( بخ ) ، وأسد بن وداعة ، وأيوب بن سليمان الشامي (ق ) ، وحاتم بن حريث الطائي ( س ) ، وحسان بن عطية الشامي (ت) ، ولم يسمع منه ، وحصين بن الأسود الهلالي ، وخالد بن معدان (خ 4) ، وراشد بن سعد المقرائي (ق ) ، ورجاء بن حيوة الكندي (س ) ، وزيد بن أرطاة الفزاري (ت) ، وسالم بن أبي الجعد ( ت ق ) ، وسليم بن عامر الخبائري ( عخ 4 ) ، وسليمان بن حبيب المحاربي ( خ د ق ) ، وسيار الشامي (ت) ، مولى آل معاوية بن أبي سفيان ، وشداد أبو عمار الدمشقي (م د ت س ) ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ( د ت ق ) ، وشريح بن عبد الله الحضرمي (د ) ، وشهر بن حوشب (د ت سي ق ) ، وصفوان الطائي الأصم ، وضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ( ت س ) ، وعبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي وعبد الأعلى بن هلال السلمي ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي المكي ( ت سي ) ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، وعبد الواحد بن قيس ، وعبيد الله بن بسر الحمصي (ت) ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي (د) ، وغيلان بن معشر ، وفضال بن جبير ، ويقال : ابن الزبير ، والقاسم أبو عبد الرحمن مولى بني أمية (بخ د ت ق ) ، وقحافة بن ربيعة وكهيل بن حرملة ، ولقمان بن عامر( س فق) ، ومحمد بن زياد الألهاني ( خ د ت ق) ، ومحمد بن سعد بن زرارة المدني ( سي ) ، ومكحول الشامي (ق) ، وأبو طلحة نعيم بن زياد ( س) ، والهيثم بن يزيد ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، ويحيى بن أبي كثير ، مرسل ( م) ، ويزيد بن حمير ، ويزيد بن شريح الحضرمي (ق) ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو حفص الدمشقي (ق ) ، وأبو سلام الأسود (م ت ق) ، وأبو صالح الأشعري (فق ) ، ويقال الأنصاري ، وأبو طيبة الكلاعي (فق) ، وأبو عامر الألهاني ، وأبو العلاء الشامي (ت ق) ، وأبو غالب الراسبي (بخ د ت ق) ، وأبو اليمان الهوزني . قال خليفة بن خياط : أبو أمامة اسمه الصدي بن عجلان بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر ، من قيس عيلان ، ثم من أعصر بن سعد بن قيس عيلان ، نسبوا إلى باهلة ، وباهلة بنت أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان هي امرأة معن بن مالك بن أعصر. وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة : ومن باهلة وهم ولد معن وسعد ابني مالك بن أعصر ، وهو منبه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر وأمهم باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج بها يعرفون ، أبو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وروى عنه وتحول إلى الشام فنزل بها. وقال أحمد ابن البرقي : ومن باهلة بن يعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر - وباهلة امرأة أم ولد معن بن مالك بن يعصر ، وهي باهلة بنت سعد العشيرة من مذحج - : أبو أمامة الباهلي ، واسمه الصدي بن عجلان بن عمرو بن غنم بن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن يعصر ، وقد قيل غير ذلك في نسبه . وقال معاوية بن صالح عن سليم بن عامر : قلت لأبي أمامة : مثل من أنت يومئذ ، يعني : في حجة الوداع ؟ قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة ، أزاحم البعير حتى أزحزحه قدما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن جابر عن سليم بن عامر : قلت لأبي أمامة : ابن كم كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاث وثلاثين سنة . وقال صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر : جاء رجل إلى أبي أمامة فقال : يا أبا أمامة ، إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك ، كلما دخلت وكلما خرجت ، وكلما قمت وكلما جلست قال أبو أمامة : اللهم غفرا ، دعونا عنكم ، وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة ، ثم قرأ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا . وقال بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني : كنت آخذا بيد أبي أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانصرفت معه إلى بيته ، فلا يمر بمسلم ولا صغير ولا أحد إلا قال : سلام عليكم ، سلام عليكم ، فإذا انتهى إلى باب داره ، التفت إلينا ثم قال : أي ابن أخي أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نفشي السلام . وقال إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن زياد : رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد ، وهو ساجد يبكي في سجوده ، ويدعو ربه ، فقال أبو أمامة : أنت أنت لو كان هذا في بيتك . وقال يزيد بن زياد القرشي ، عن سليمان بن حبيب المحاربي : دخلت على أبي أمامة مع مكحول وابن أبي زكريا ، فنظر إلى أسيافنا فرأى فيها شيئا من وضح ، فقال : إن المدائن والأمصار فتحت بسيوف ما فيها الذهب ولا الفضة ، فقلنا : إنه أقل من ذلك ، فقال : هو ذاك ، أما إن أهل الجاهلية كانوا أسمح منكم ، وكانوا لا يرجون على الحسنة عشر أمثالها ، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونه ، قال : فقال مكحول لما خرجنا من عنده : لقد دخلنا على شيخ مجتمع العقل . قال الواقدي ، عن خليد بن دعلج ، عن قتادة ، عن الحسن : آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام أبو أمامة الباهلي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي الفتح نصر بن المغيرة : قال سفيان بن عيينة : كان آخر من بقي بالشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أمامة . وقال يزيد بن عبد ربه ، عن إسماعيل بن عياش : مات سنة إحدى وثمانين . وقال محمد بن عوف ، عن أبي اليمان : مات سنة إحدى وثمانين في قرية يقال لها : دنوة على عشرة أميال من حمص ومات في إمارة الوليد . وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي : سكن حمص ثم سلس بوله فاستأذن الوالي بأن يصير إلى دنوة ، فأذن له ، فمات بها وخلف ابنا يقال له : المغلس . وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " : شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، وهو ابن ثلاثين سنة ، ومات سنة إحدى وثمانين ، ومنزله دنوة . وقال أبو الحسن المدائني ، ويحيى بن بكير ، وعمرو بن علي ، وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد القاسم بن سلام وغير واحد : مات سنة ست وثمانين . زاد بعضهم : وهو ابن إحدى وتسعين . وقال ابن البرقي : مات سنة ست وثمانين ، لم يختلف فيه أحد من أهل الحديث ، ولا أهل التاريخ . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو أبو أمامة الباهلي الصحابي
الجزء 2 · الصفحة 209
من اسمه صدي وصرد ع - صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو أبو أمامة الباهلي الصحابي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وعبادة بن الصامت ، وعمرو بن عبسة ، وغيرهم . وعنه : سليمان بن حبيب المحاربي ، وشداد بن عمار الدمشقي ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وأبو سلام الأسود ، ومكحول الشامي ، وشهر بن حوشب ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، ورجاء بن حيوة ، وسالم بن أبي الجعد ، وخالد بن معدان ، وأبو غالب الراسبي ، وسليم بن عامر ، وجماعة . قال ابن سعد : سكن الشام . وقال سليم بن عامر : قلت له : مثل من أنت يومئذ ؟ يعني : يوم حجة الوداع ، قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة . قال ابن عيينة : هو آخر من مات من الصحابة بالشام . وقال إسماعيل بن عياش ، وأبو اليمان ، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ حمص » : مات سنة إحدى وثمانين بحمص . وقال عمرو بن علي ، وخليفة ، وأبو عبيد ، وغير واحد : مات سنة ( 86 ) . زاد بعضهم وهو ابن ( 91 ) سنة . قلت : لا يستقيم هذا القدر من سنه مع قوله إنه كان يوم حجة الوداع ابن ثلاثين ، بل مقتضاه أن يكون جاوز المائة بست سنين أو أكثر . وقال ابن حبان : كان مع علي بصفين . وقال البخاري : قال خالد بن خلي ، عن محمد بن حرب ، عن حميد بن ربيعة : رأيت أبا أمامة خارجا من عند الوليد في ولايته . وقال ضمرة : مات عبد الملك سنة ( 86 ) . قلت : هذا يقوي قول من قال : إن أبا إمامة مات سنة ( 6 ) . وفي الطبراني من طريق راشد بن سعد وغيره ، عن أبي أمامة ما يدل على أنه شهد أحدا ، لكن إسناده ضعيف .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
صدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي ، من بقايا الصحابة بحمص
الجزء 3 · الصفحة 22
2390 - صدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي ، من بقايا الصحابة بحمص ، عنه : محمد بن زياد ومكحول ولقمان بن عامر ، توفي 86 . ع
تقريب التهذيب▼
صدي ( بالتصغير ) ابن عجلان . أبو أمامة الباهلي
الجزء 1 · الصفحة 452
2939 - [ ع ] صدي ( بالتصغير ) ابن عجلان . أبو أمامة الباهلي . صحابي مشهور . سكن الشام ، ومات بها سنة ست وثمانين .
إكمال تهذيب الكمال▼
صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي وباهلة هم بنو سعد مناة ومعن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر . كذا ذكره المزي، والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو جماع مذجح ومعن وأمه هند فولد معن: أودا وجاوه - وأمهما باهلة خلف عليها معن بعد أبيه - وشيبان وزيدا ووائلا والحارث وحربا ووهيبة - وأمهم أرنب بنت شمخ بن مزارة - وقتيبة وقعنبا - وأمهما سودة بنت عمرو بن تميم - فحضنتهم كلهم باهلة فغلبت عليهم . وتبعه على هذا جماعة منهم: البلاذري، وأبو عبيد، وأبو الفرج الأموي، والمبرد . وقال الحازمي: باهلة بن أعصر ويقال يعصر، والله تعالى أعلم . وفي كتاب « الصحابة » لابن السكن : صدي بن عجلان بن وهب بن عمرو
الجزء 6 · الصفحة 367
2499 - ( ع ) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي وباهلة هم بنو سعد مناة ومعن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر . كذا ذكره المزي، والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو جماع مذجح ومعن وأمه هند فولد معن: أودا وجاوه - وأمهما باهلة خلف عليها معن بعد أبيه - وشيبان وزيدا ووائلا والحارث وحربا ووهيبة - وأمهم أرنب بنت شمخ بن مزارة - وقتيبة وقعنبا - وأمهما سودة بنت عمرو بن تميم - فحضنتهم كلهم باهلة فغلبت عليهم . وتبعه على هذا جماعة منهم: البلاذري، وأبو عبيد، وأبو الفرج الأموي، والمبرد . وقال الحازمي: باهلة بن أعصر ويقال يعصر، والله تعالى أعلم . وفي كتاب « الصحابة » لابن السكن : صدي بن عجلان بن وهب بن عمرو . وفي « كتاب » الطبراني : مات وله إحدى وتسعون سنة روى عنه: عبد الله بن بسر، ويزيد القيني، وسلمة القيس، وأبو الغازي العبسي، وزائدة بن حسين، وأبو سفيان الرعيني، وخداش، وأبو عامر الهوزني عبد الله بن يحيى، وأبو عبد الله مريح بن مسروق، وأبو راشد الحبراني، وعبد الله بن عامر، وأيمن، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو الجعد، وقزعة بن يحيى، وأبو طالب الضبعي وأبو حكيم، وأبو الرصافة الشامي نزيل الكوفة، وأبو مسلم شيخ من أهل الكوفة غير منسوب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان . وفي « كتاب » ابن حبان : كان مع علي بصفين وكان يصفر لحيته . وفي « تاريخ البخاري » : قال لي خالد بن خلي عن محمد بن حرب عن حميد بن ربيعة قال: رأيت أبا أمامة خارجا من عند الوليد في ولايته . قال الحسن عن ضمرة: مات الوليد سنة ست وتسعين، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وفي « تاريخ دمشق » : عن أبي أمامة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومي فانتهيت إليهم وأنا طاو وهم يأكلون الدم فقالوا: هلم . فقلت: إنما جئت لأنهاكم عن هذا وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم فانتهروني وكذبوني وزبروني فانطلقت وأنا جائع ظمآن مجهود وسألتهم شربة من ماء فأبوا علي وقالوا : ندعك حتى تموت عطشا . وأنا مغلوب فأتاني آت في المنام بإناء فيه شراب فشربته فكفى بطني شبعا وريا فقال رجل من القوم: أتاكم رجل من سراة قومكم - يعني فلم تكرموه - فأتوني بمديقتهم، فقلت: لا حاجة لي فيها إن الله قد أطعمني وسقاني فقالوا: إنا رأيناك تجهد فأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم . روى عنه: يوسف بن حرب الباهلي وأبو المنذر وزرارة الباهلي وحبيب بن عبيد، وسليمان بن عمير، وحسن بن جابر، وسعيد الأزدي . وفي كتاب « الصحابة » لعبد الصمد بن سعيد القاضي : لما دخلت المبيضة حمص جاءوا إلى قرية يقال لها: كفر بعد فوجدوا – يعني المفلس بن صدي - شيخا صبيحا طويل اللحية قاعدا على سطح له فقالوا: أهل هذا البلد عن رأي هذا يصدرون فذبحوه فسال دمه من الميزاب وخلف اثنين شهبا وصلحية فأعقب أحدهما وهم بنو أبي الربيع هؤلاء والأخرى لم يعقب . وفي « كتاب » أبي الليث السمرقندي : حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة فتصدق الصحابة وأبو أمامة جالس يحرك شفتيه فسأله صلى الله عليه وسلم ما يقول فقال: إنك أمرت بالصدقة وليس معي شيء فقلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر . فقال: يا أبا أمامة هذه الكلمات خير لك من مد ذهب تتصدق به . وفي « الاستيعاب » : كان من المكثرين في الرواية . وذكره ابن منده في « الأرداف » .
الثقات▼
الصدي بن عجلان بن وهب بن عمرو بن عامر بن رباح بن الحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن قيس عيلان أبو أمامة الباهلي
الجزء 3 · الصفحة 195
الصدي بن عجلان بن وهب بن عمرو بن عامر بن رباح بن الحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن قيس عيلان أبو أمامة الباهلي ، مات سنة ست وثمانين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة ، وكان يصفر لحيته ، وكان أبو أمامة مع علي بصفين .
تاريخ الإسلام▼
أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزيل حمص ، اسمه صدي بن عجلان بن وهب بن عريب من أعصر بن سعد بن قيس عيلان
الجزء 2 · الصفحة 1020
171- ع : أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزيل حمص ، اسمه صدي بن عجلان بن وهب بن عريب من أعصر بن سعد بن قيس عيلان . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر ، وأبي عبيدة ، ومعاذ ، وغيرهم . روى عنه خالد بن معدان ، وسالم بن أبي الجعد ، وسليم بن عامر ، وشرحبيل بن مسلم ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وأبو غالب حزور ، ورجاء بن حيوة ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وطائفة . توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله ثلاثون سنة . وروي أنه ممن بايع تحت الشجرة . وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة ، قال : أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني غزوا - فأتيته فقلت : ادع الله لي بالشهادة ، فقال : " اللهم سلمهم وغنمهم " فسلمنا وغنمنا ، وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : " عليك بالصوم فإنه لا مثل له " فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلفون إلا صياما . وقال أبو غالب ، عن أبي أمامة ، قال : أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم إلى باهلة ، فأتيتهم وهم على طعام لهم ، فرحبوا بي وأكرموني ، وقالوا : كل ، فقلت : جئت لأنهاكم عن هذا الطعام ، وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لتؤمنوا به ، فكذبوني وردوني ، فانطلقت من عندهم وأنا جائع ظمآن ، قد نزل بي جهد شديد ، فنمت فأتيت في منامي بشربة من لبن ، فشربت فشبعت ورويت فعظم بطني ، فقال القوم : رجل من أشرافكم وخياركم رددتموه ، اذهبوا إليه فأطعموه ، فأتوني بطعامهم وشرابهم ، فقلت : لا حاجة لي في طعامكم وشرابكم ، فإن الله قد أطعمني وسقاني ، فنظروا إلى حالتي التي أنا عليها ، فآمنوا بي وبما جئتهم به من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، ويونس بن محمد المؤدب ، عن صدقة بن هرمز ، كلاهما عن أبي غالب . وقال إسماعيل بن عياش : حدثني محمد بن زياد ، قال : رأيت أبا أمامة أتى على رجل ساجد يبكي ويدعو ، فقال : أنت أنت ، لو كان هذا في بيتك . وقال يحيى الوحاظي : حدثنا يزيد بن زياد القرشي قال : حدثنا سليمان بن حبيب ، قال : دخلت على أبي أمامة مع مكحول ، وابن أبي زكريا ، فنظر إلى أسيافنا ، فرأى فيها شيئا من وضح ، فقال : إن المدائن والأمصار فتحت بسيوف ما فيها الذهب ولا الفضة ، فقلنا : إنه أقل من ذلك ، فقال : هو ذاك ، أما إن أهل الجاهلية كانوا أسمح منكم ، كانوا لا يرجون على الحسنة عشر أمثالها ، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونه ، فقال مكحول لما خرجنا : لقد دخلنا على شيخ مجتمع العقل . وقال سليم بن عامر : كنا نجلس إلى أبي أمامة ، فيحدثنا حديثا كثيرا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يقول : اعقلوا وبلغوا عنا ما تسمعون . وقال الوليد بن مسلم : حدثنا ابن جابر ، عن مولاة لأبي أمامة ، قالت : كان أبو أمامة يحب الصدقة ، ولا يقف به سائل إلا أعطاه ، فأصبحنا يوما وليس عندنا إلا ثلاثة دنانير ، فوقف به سائل ، فأعطاه دينارا ، ثم آخر فكذلك ، ثم آخر فكذلك ، قلت : لم يبق لنا شيء ، ثم راح إلى مسجده صائما ، فرققت له ، واقترضت له ثمن عشاء ، وأصلحت فراشه ، فإذا تحت المرفقة ثلاثمائة دينار ، فلما دخل ورأى ما هيأت له حمد الله وتبسم وقال : هذا خير من غيره ، ثم تعشى ، فقلت : يغفر الله لك جئت بما جئت به ، ثم تركته بموضع مضيعة ، قال : وما ذاك ؟ قلت : الذهب . ورفعت المرفقة ، ففزع لما رأى تحتها وقال : ما هذا ويحك ! قلت : لا علم لي . فكثر فزعه . وقال معاوية بن صالح ، عن الحسن بن جابر قال : سألت أبا أمامة عن كتابة العلم ، فلم ير به بأسا . وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا عبد الله بن محمد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن سعيد الأزدي ، ورواه عتبة بن السكن الفزاري ، عن أبي زكريا ، عن حماد بن زيد ، عن سعيد ، واللفظ لإسماعيل قال : شهدت أبا أمامة وهو في النزع ، فقال لي : يا سعيد إذا أنا مت فافعلوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لنا : " إذا مات أحدكم فنثرتم عليه التراب فليقم رجل منكم عند رأسه ، ثم ليقل : يا فلان ابن فلانة ، فإنه يسمع ، ولكنه لا يجيب ، ثم ليقل : يا فلان ابن فلانة ، فإنه يستوي جالسا ، ثم ليقل : يا فلان ابن فلانة ، فإنه يقول : أرشدنا يرحمك الله ، ثم ليقل : اذكر ما خرجت عليه من الدنيا ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وأنك رضيت بالله ربا ، وبمحمد نبيا ، وبالإسلام دينا ، فإنه إذا فعل ذلك أخذ منكر ونكير أحدهما بيد صاحبه ثم يقول له : اخرج بنا من عند هذا ، ما نصنع به وقد لقن حجته " . قال المدائني ، وخليفة وجماعة : توفي سنة ست وثمانين . وشذ إسماعيل بن عياش ، فقال : توفي سنة إحدى وثمانين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
صدي بن عجلان ، أبو أمامة الباهلي ، وهو ابن عجلان بن وهب ، من قيس عيلان
الجزء 4 · الصفحة 454
باب من روي عنه العلم من الأفراد في باب الصاد 2004 - صدي بن عجلان ، أبو أمامة الباهلي ، وهو ابن عجلان بن وهب ، من قيس عيلان . روى عنه : سليم بن عامر ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وأبو غالب الحزور ، وشرحبيل بن مسلم ، وحميد بن ربيعة ، ومحمد بن زياد ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ( ع ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَزِيلُ حِمْصَ
الجزء 3 · الصفحة 359
أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ( ع ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَزِيلُ حِمْصَ . رَوَى عِلْمًا كَثِيرًا ، وَحَدَّثَ عَنْ ، عُمَرَ وَمُعَاذٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ . رَوَى عَنْهُ ؛ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، وَأَبُو غَالِبٍ حَزَوَّرٌ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ خَلِيفَةُ : وَمِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي أَعْصُرَ ؛ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ ابْنِ وَهْبِ بْنِ عَرِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَعْنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَعْصُرَ . قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ . قُلْتُ : لِأَبِي أُمَامَةَ : مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً . وَرُوِي أَنَّهُ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ . رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ . فَغَزَوْنَا ، فَسَلِمْنَا ، وَغَنِمْنَا ، وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ . قَالَ : عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ . فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَامْرَأَتُهُ ، وَخَادِمُهُ لَا يُلْفَوْنَ إِلَّا صِيَامًا . الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَصَدَقَةُ بْنُ هُرْمُزَ بِمَعْنَاهُ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَاهِلَةَ ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَرَحَّبُوا بِي ، فَقُلْتُ : جِئْتُ لِأَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ ، وَأَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ لِتُؤْمِنُوا بِهِ ، فَكَذَّبُونِي ، وَرَدُّونِي . فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنٌ ، فَنِمْتُ ، فَأُتِيتُ فِي مَنَامِي بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبْتُ ، فَشَبِعْتُ ، فَعَظُمَ بَطْنِي . فَقَالَ الْقَوْمُ : أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَخِيَارِكُمْ ، فَرَدَدْتُمُوهُ ؟ قَالَ : فَأَتَوْنِي بِطَعَامٍ وَشَرَابٍ . فَقُلْتُ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَطْعَمَنِي ، وَسَقَانِي ، فَنَظَرُوا إِلَى حَالِي ؛ فَآمَنُوا . مِسْعَرٌ : عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ ، عَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَصًا ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ ؛ فَقَالَ : لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ابْنُ الْمُبَارَكِ ؛ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ : رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ يَبْكِي ، وَيَدْعُو ، فَقَالَ : أَنْتَ أَنْتَ ! لَوْ كَانَ هَذَا فِي بَيْتِكَ . صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ : كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ ، فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَقُولُ : اعْقِلُوا ، وَبَلِّغُوا عَنَّا مَا تَسْمَعُونَ . لِأَبِي أُمَامَةَ كَرَامَةٌ بَاهِرَةٌ جَزِعَ هُوَ مِنْهَا . وَهِيَ فِي كَرَامَاتِ الدَّاكَالِيِّ ، وَأَنَّهُ تَصَدَّقَ بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ ، فَلَقِيَ تَحْتَ كَرَاجَتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ : شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ وَهُوَ فِي النَّزْعِ ، فَقَالَ لِي : يَا سَعِيدُ ! إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَافْعَلُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَنَا : إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَنَثَرْتُمْ عَلَيْهِ التُّرَابَ ، فَلْيَقُمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانَةَ ؛ فَإِنَّهُ يَسْمَعُ ، وَلَكِنَّهُ لَا يُجِيبُ . ثُمَّ لِيَقُلْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَةَ ، فَإِنَّهُ يَسْتَوِي جَالِسًا ، ثُمَّ لِيَقُلْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَةَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : أَرْشِدْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ . ثُمَّ لِيَقُلْ : اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا ؛ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا . فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ، قَالَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ : اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا ، مَا نَصْنَعُ بِهِ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ ؟ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ أَعْرِفْ أُمَّهُ . قَالَ : انْسِبْهُ إِلَى حَوَّاءَ . وَيُرْوَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى سَعِيدٍ هَذَا . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَجَمَاعَةٌ : تُوُفِّيَ أَبُو أُمَامَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(3 عالم)
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٤)
- السنن الكبرى(٢٥)
- الشمائل المحمدية(٢)
- المستدرك على الصحيحين(٨٣)
- المطالب العالية(٦٩)
- المعجم الأوسط(٨٠)
- المعجم الصغير(٩)
- المعجم الكبير(٦٩٩)
- المنتقى(٢)
- جامع الترمذي(٣٦)
- سنن أبي داود(٢٠)
- سنن ابن ماجه(٤٥)
- سنن البيهقي الكبرى(٨٦)
- سنن الدارقطني(٢٣)
- سنن النسائي(٨)
- سنن سعيد بن منصور(٥)
- شرح مشكل الآثار(٢١)
- شرح معاني الآثار(١٨)
- صحيح ابن حبان(١٨)
- صحيح ابن خزيمة(٨)
- صحيح البخاري(٤)
- صحيح مسلم(٦)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٢٠٨)
- مسند البزار(٩)
- مسند الحميدي(٣)
- مسند الدارمي(١٧)
- مسند الطيالسي(١٦)
- مسند عبد بن حميد(٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(٨٧)
- مصنف عبد الرزاق(٢٥)
روى عن(24)
- صعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج٥١ رواية
- صعمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم٣٣ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٩ رواية
- صعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة٨ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٦ رواية
- صخباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم٥ رواية
- صخالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار : وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ٤ رواية
- صعامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال : وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وذكره مغلطاي فقال اسمه : عبد الله بن عامر٤ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة٤ رواية
- صأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر٣ رواية
- صالمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي : ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، ويقال : ثقيف بن إياد بن نزار ، ويقال : من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار ، وقيل غير ذلك٣ رواية
- صأحد الصحابة٢ رواية
- صعابس بن عبس ، ويقال : عبس بن عابس٢ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٢ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١ رواية
- ابن أخي أبو أمامة الباهلي١ رواية
- صخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.١ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- صعبد الله بن أنيس١ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صكعب بن مالك بن أبي كعب : عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة١ رواية
- صميمونة بنت الحارث١ رواية
روى عنه(156)
- القاسم بن عبد الرحمن٤٨٦ رواية
- أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافع١٦٦ رواية
- سليم بن عامر١٢٢ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٩٥ رواية
- ممطور٨٠ رواية
- شهر بن حوشب٧٢ رواية
- خالد بن معدان بن أبي كرب٥٢ رواية
- شرحبيل بن مسلم بن حامد٥٢ رواية
- محمد بن زياد٤٧ رواية
- شداد بن عبد الله٣٨ رواية
- سليمان بن حبيب٣٠ رواية
- عبد الرحمن بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، ويقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح٢٤ رواية
- رجاء بن حيوة بن جرول ، ويقال : جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة٢٣ رواية
- سالم بن أبي الجعد : رافع٢٣ رواية
- راشد بن سعد٢١ رواية
- لقمان بن عامر٢١ رواية
- ضمرة بن حبيب بن صهيب١٨ رواية
- فضال بن جبير١٧ رواية
- سيار ، قيل : اسم أبيه : عبد الله ، وجزم به ابن حبان١٣ رواية
- شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب١٢ رواية
- حبيب بن عبيد١١ رواية
- نعيم بن زياد١١ رواية
- سميع٩ رواية
- عمرو بن عبد الله٩ رواية
- أيمن بن مالك٨ رواية
- حسان بن عطية٧ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين٧ رواية
- يزيد بن شريح٧ رواية
- أبو الجعد٦ رواية
- أبو ظبية ، ويقال : أبو طيبة٦ رواية
- عاصم بن عمرو ، ويقال : ابن عوف٦ رواية
- عبد الرحمن بن ميسرة٦ رواية
- عبد الله بن يزيد بن آدم٦ رواية
- ميمون بن مهران٦ رواية
- أبو العلاء٥ رواية
- زيد بن أرطأة بن حذافة بن لوذان٥ رواية
- عبد الرحمن بن العداء٥ رواية
- عبيد الله بن بسر٥ رواية
- لقيط بن المشاء٥ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٤ رواية
- أبو صالح٤ رواية
- عامر بن أبي عامر : عبد الله بن لحي٤ رواية
- عبد الله بن بسر٤ رواية
- علي بن خالد٤ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار٤ رواية
- يونس بن شعيب٤ رواية
- أبو طالب٣ رواية
- أبو عتبة٣ رواية
- جهم بن فضالة٣ رواية
- حاتم بن حريث٣ رواية
- رفيع بن مهران٣ رواية
- سليمان بن مهران٣ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٣ رواية
- عبد الله بن غابر٣ رواية
- عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين٣ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، وهو محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، ويقال : ابن محمد بدل عبد الله ، ويقال : محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، نسبة إلى جده لأمه٣ رواية
- مرثد بن عبد الله٣ رواية
- موسى بن يزيد بن موهب٣ رواية
- أبو الرصافة٢ رواية
- أبو الغازي٢ رواية
- أبو المليح بن أسامة . قيل اسمه : عامر ، وقيل : زيد بن أسامة بن عمير ، وقيل : ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . وقال الدارقطني : أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر : عمير٢ رواية
- أبو حفص٢ رواية
- أبو راشد ، قال أبو زرعة : اسمه أخضر ، وقال : أبو الحسن بن سميع : أخضر بن خوط ، وقال قوم : النعمان بن بشير٢ رواية
- أبو مسلم٢ رواية
- أبيه٢ رواية
- أسلم٢ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢ رواية
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر٢ رواية
- حدير بن كريب٢ رواية
- حكيم بن سعد٢ رواية
- خالد بن أبي عمران : زيد٢ رواية
- رجل٢ رواية
- رجل من أهل بيته٢ رواية
- زيد بن سلام بن أبي سلام : ممطور٢ رواية
- شيخ٢ رواية
- شيخ من أهل دمشق٢ رواية
- عبد الأعلى بن هلال٢ رواية
- صعبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة٢ رواية
- عبد الواحد بن قيس٢ رواية
- عمرو أو عمير بن الأسود٢ رواية
- عمن٢ رواية
- مريح بن مسروق٢ رواية
- وغيره٢ رواية
- يزيد٢ رواية
- أبو النعمان١ رواية
- أبو سفيان الرعيني١ رواية
- أبو مرزوق ، عن أبي غالب١ رواية
- أبو نصر١ رواية
- أسد بن وداعة١ رواية
- أم نجيد١ رواية
- أيوب بن سليمان١ رواية
- إسماعيل الشامي١ رواية
- الحسن بن جابر١ رواية
- الزبير بن خريق١ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود١ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق١ رواية
- القاسم بن مخيمرة١ رواية
- الهيثم بن يزيد١ رواية
- الوليد أبا عمار١ رواية
- امرأة من آل أبي أمامة١ رواية
- بنت العتبة بن عبد١ رواية
- تبيع بن سليمان١ رواية
- حجاج بن دينار١ رواية
- حصين بن الأسود الهلالي١ رواية
- حميد بن ربيعة١ رواية
- خداش بن عياش١ رواية
- زائدة بن حسين١ رواية
- زكريا بن أبي مريم١ رواية
- زياد بن أبي سودة : أبو المنهال١ رواية
- سالم١ رواية
- سالم بن سالم١ رواية
- سعيد بن عبد الله الأودي١ رواية
- سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمران١ رواية
- سلام بن أبي سلام : ممطور١ رواية
- سلمة١ رواية
- سليمان بن أبي عبد الله١ رواية
- سليمان بن شرحبيل ، ويقال : سليمان بن شراحيل١ رواية
- سليمان بن عبد الرحمن١ رواية
- سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى , ويقال : سليمان بن يسار بن عبد الرحمن ، ويقال : سليمان بن أنس بن عبد الرحمن١ رواية
- سهل بن أبي أمامة : أسعد بن سهل بن حنيف١ رواية
- سيار بن سلامة١ رواية
- شعيب بن الحبحاب١ رواية
- صفوان بن سليم١ رواية
- صفوان بن غزوان ، أو : ابن عمران١ رواية
- عباس بن سالم بن جميل بن عمرو بن ثوابة بن الأخنس بن مالك بن النعمان بن امرئ القيس١ رواية
- عبد الله١ رواية
- عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن أثوب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف١ رواية
- عبد الله بن حفص١ رواية
- عبد الله بن دينار١ رواية
- عبد الله بن ذكوان١ رواية
- عبد الله بن لحي ، ويقال بن عامر بن لحي١ رواية
- عبيد الله بن زحر١ رواية
- صعتبة بن عبد ، يقال : كان اسمه عتلة ، ويقال : نشبة ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عتبة ، قال البخاري : ويقال : ابن عبد الله ، ولا يصح . وجزم ابن حبان بأنه عتبة بن عبد الله١ رواية
- عدي بن ثابت١ رواية
- عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف١ رواية
- عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة١ رواية
- عنبسة١ رواية
- غيلان بن معشر١ رواية
- فطر بن خليفة١ رواية
- قحافة بن ربيعة١ رواية
- قزعة بن يحيى , ويقال : ابن الأسود١ رواية
- كثير بن مرة١ رواية
- كهيل بن حرملة١ رواية
- لقيط بن الحارث١ رواية
- لقيط بن المثنى١ رواية
- صمالك بن قيس ، وقيل : ابن أبي قيس ، وقيل : ابن أسعد ، وقيل : قيس بن مالك بن أبي أنس١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان١ رواية
- محمد بن سعد بن أبي وقاص١ رواية
- محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- مصعب بن محمد بن عبد الرحمن بن شرحبيل١ رواية
- مولى لأبي أمامة١ رواية
- يحيى بن أبي عمرو١ رواية
- يحيى بن الحارث١ رواية
- يزيد بن خمير بن يزيد١ رواية
- يزيد بن عبد الله بن الشخير١ رواية
