صحابي

صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو

له رواية

الاسم المختصر: أبو أمامة الباهلي

اشتهر بـ: أبو أمامة

الكنيةأبو أمامة
النسبالباهلي
تاريخ الوفاةقال إسماعيل بن عياش : 81 هـ . وقال أبو الحسن المدائني وغير واحد : 86 هـ
بلد الوفاةقرية يقال لها : دنوة على عشرة أميال من حمص
بلد الإقامةالشام , حمص
علاقات الراويابنه : المغلس ، كان مع علي بصفين
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
الرتبة عند الذهبيمن بقايا الصحابة بحمص
عدد الأحاديث١٬٦٥٢
عدد الأسانيد١٬٥٤٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (24%)سباعي (33%)8 رواة (19%)9 رواة (10%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)14 رواة (0%)15 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (90%)ثاني الإسناد (10%)
أشكال الاسم
أبا أمامةأبا أمامة الباهليأبا أمامة صدي بن عجلانأبا أمامة صدي بن عجلان الباهليأبو أمامةأبو أمامة الباهليأبو أمامة صدي بن عجلانأبي أسامةأبي أمامةأبي أمامة الباهليأبي أمامة الحمصيأبي أمامة صاحب رسول اللهأمامةالباهليصدي بن عجلان أبا أمامة الباهليصدي بن عجلان أبي أمامة الباهليلأبي أمامةوأبو أمامةوأبي أمامةوأبي أمامة الباهلي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

صُدَيّ - بالتصغير - ابن عجلان بن الحارث ويقال : ابن وهب . ويقال : ابن عمرو بن وهب - ابن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ، أبو أمامة ، مشهور بكنيته

الجزء 5 · الصفحة 241

باب - ص - د 4081 - صُدَيّ - بالتصغير - ابن عجلان بن الحارث ويقال : ابن وهب . ويقال : ابن عمرو بن وهب - ابن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ، أبو أمامة ، مشهور بكنيته . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة ومعاذ وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت ، وعمرو بن عبسة وغيرهم . روى عنه أبو سلام الأسود ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وشُرَحْبيل بن مسلم ، وشداد ، أبو عمار ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وشهر بن حوشب ، ومكحول ، وخالد بن معدان ، وآخرون . قال ابن سعد : سكن الشام ، وأخرج الطبراني ما يدل على أنه شهد أحدا ، لكن بسند ضعيف . وروى أبو يعلى من طريق أبي غالب ، عن أبي أمامة قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قوم ، فانتهيت إليهم ، وأنا طاوي ، وهم يأكلون الدم . فقالوا : هلم . قلت : إنما جئت أنهاكم عن هذا . فنمت وأنا مغلوب ، فأتاني آت بإناء فيه شراب ، فأخذته فشربته ، فكظني بطني ، فشبعت ورويت ، ثم قال لهم رجل منهم : أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه ، فأتوني بلبن . فقلت : لا حاجة لي به ، وأريتهم بطني ، فأسلموا عن آخرهم . ورواه البيهقي في الدلائل وزاد فيه : أنه أرسله إلى قومه باهلة ، وقال ابن حبان : كان مع علي بصفين . مات أبو أمامة الباهلي سنة ست وثمانين . قال ابن البرقي : بغير خلاف ، وأثبت غيره الخلاف فيه ، فقيل : سنة إحدى . وقال عبد الصمد بن سعيد : ولما مات خلف ابنا يقال له : المغلس ، وله - يعني صاحب الترجمة - مائة وست سنين . فقد صح عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات وهو ابن ثلاثين سنة . وأخرج البُخَاريّ في تاريخه من طريق حميد بن ربيعة : رأيت أبا أمامة خرج من عند الوليد بن عبد الملك في ولايته . قال : وقال الحسن - يعني ابن واقع - عن ضمرة : ومات الوليد سنة ست وتسعين ، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وفي فضائل الصحابة لخيثمة من طريق وهب بن صدقة : سمعت جدي يوسف بن حزن الباهلي : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : لما نزلت : " لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ " قلت : يا رسول الله ! أنا ممن بايعك تحت الشجرة . قال : أنت مني ، وأنا منك . وأخرج أبو يعلى من طريق رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة : أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوا ، فأتيته فقلت : ادع الله لي بالشهادة . فقال : اللهم سلمهم وغنمهم . الحديث . وأخرج البيهقي من طريق سليم بن عامر : جاء رجل إلى أبي أمامة ، فقال : إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت ، وكلما قمت وكلما جلست . الحديث . سنده صحيح .

تهذيب الكمال▼

صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو ، أبو أمامة الباهلي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وباهلة هم بنو معن وسعد مناة ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، نزل حمص

الجزء 13 · الصفحة 158

2872 - ع : صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو ، أبو أمامة الباهلي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وباهلة هم بنو معن وسعد مناة ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ، نزل حمص . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن عبادة بن الصامت (ت س ق ) ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ( ت ق ) ، وعمرو بن عبسة ( م د ت س ) ، ومعاذ بن جبل ، وأبي الدرداء ، وأبي عبيدة بن الجراح . روى عنه : أزهر بن سعيد الحرازي ( بخ ) ، وأسد بن وداعة ، وأيوب بن سليمان الشامي (ق ) ، وحاتم بن حريث الطائي ( س ) ، وحسان بن عطية الشامي (ت) ، ولم يسمع منه ، وحصين بن الأسود الهلالي ، وخالد بن معدان (خ 4) ، وراشد بن سعد المقرائي (ق ) ، ورجاء بن حيوة الكندي (س ) ، وزيد بن أرطاة الفزاري (ت) ، وسالم بن أبي الجعد ( ت ق ) ، وسليم بن عامر الخبائري ( عخ 4 ) ، وسليمان بن حبيب المحاربي ( خ د ق ) ، وسيار الشامي (ت) ، مولى آل معاوية بن أبي سفيان ، وشداد أبو عمار الدمشقي (م د ت س ) ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ( د ت ق ) ، وشريح بن عبد الله الحضرمي (د ) ، وشهر بن حوشب (د ت سي ق ) ، وصفوان الطائي الأصم ، وضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ( ت س ) ، وعبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي وعبد الأعلى بن هلال السلمي ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي المكي ( ت سي ) ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، وعبد الواحد بن قيس ، وعبيد الله بن بسر الحمصي (ت) ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي (د) ، وغيلان بن معشر ، وفضال بن جبير ، ويقال : ابن الزبير ، والقاسم أبو عبد الرحمن مولى بني أمية (بخ د ت ق ) ، وقحافة بن ربيعة وكهيل بن حرملة ، ولقمان بن عامر( س فق) ، ومحمد بن زياد الألهاني ( خ د ت ق) ، ومحمد بن سعد بن زرارة المدني ( سي ) ، ومكحول الشامي (ق) ، وأبو طلحة نعيم بن زياد ( س) ، والهيثم بن يزيد ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، ويحيى بن أبي كثير ، مرسل ( م) ، ويزيد بن حمير ، ويزيد بن شريح الحضرمي (ق) ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو حفص الدمشقي (ق ) ، وأبو سلام الأسود (م ت ق) ، وأبو صالح الأشعري (فق ) ، ويقال الأنصاري ، وأبو طيبة الكلاعي (فق) ، وأبو عامر الألهاني ، وأبو العلاء الشامي (ت ق) ، وأبو غالب الراسبي (بخ د ت ق) ، وأبو اليمان الهوزني . قال خليفة بن خياط : أبو أمامة اسمه الصدي بن عجلان بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر ، من قيس عيلان ، ثم من أعصر بن سعد بن قيس عيلان ، نسبوا إلى باهلة ، وباهلة بنت أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان هي امرأة معن بن مالك بن أعصر. وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة : ومن باهلة وهم ولد معن وسعد ابني مالك بن أعصر ، وهو منبه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر وأمهم باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج بها يعرفون ، أبو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وروى عنه وتحول إلى الشام فنزل بها. وقال أحمد ابن البرقي : ومن باهلة بن يعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر - وباهلة امرأة أم ولد معن بن مالك بن يعصر ، وهي باهلة بنت سعد العشيرة من مذحج - : أبو أمامة الباهلي ، واسمه الصدي بن عجلان بن عمرو بن غنم بن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن يعصر ، وقد قيل غير ذلك في نسبه . وقال معاوية بن صالح عن سليم بن عامر : قلت لأبي أمامة : مثل من أنت يومئذ ، يعني : في حجة الوداع ؟ قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة ، أزاحم البعير حتى أزحزحه قدما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن جابر عن سليم بن عامر : قلت لأبي أمامة : ابن كم كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاث وثلاثين سنة . وقال صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر : جاء رجل إلى أبي أمامة فقال : يا أبا أمامة ، إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك ، كلما دخلت وكلما خرجت ، وكلما قمت وكلما جلست قال أبو أمامة : اللهم غفرا ، دعونا عنكم ، وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة ، ثم قرأ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا . وقال بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني : كنت آخذا بيد أبي أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانصرفت معه إلى بيته ، فلا يمر بمسلم ولا صغير ولا أحد إلا قال : سلام عليكم ، سلام عليكم ، فإذا انتهى إلى باب داره ، التفت إلينا ثم قال : أي ابن أخي أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نفشي السلام . وقال إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن زياد : رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد ، وهو ساجد يبكي في سجوده ، ويدعو ربه ، فقال أبو أمامة : أنت أنت لو كان هذا في بيتك . وقال يزيد بن زياد القرشي ، عن سليمان بن حبيب المحاربي : دخلت على أبي أمامة مع مكحول وابن أبي زكريا ، فنظر إلى أسيافنا فرأى فيها شيئا من وضح ، فقال : إن المدائن والأمصار فتحت بسيوف ما فيها الذهب ولا الفضة ، فقلنا : إنه أقل من ذلك ، فقال : هو ذاك ، أما إن أهل الجاهلية كانوا أسمح منكم ، وكانوا لا يرجون على الحسنة عشر أمثالها ، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونه ، قال : فقال مكحول لما خرجنا من عنده : لقد دخلنا على شيخ مجتمع العقل . قال الواقدي ، عن خليد بن دعلج ، عن قتادة ، عن الحسن : آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام أبو أمامة الباهلي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي الفتح نصر بن المغيرة : قال سفيان بن عيينة : كان آخر من بقي بالشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أمامة . وقال يزيد بن عبد ربه ، عن إسماعيل بن عياش : مات سنة إحدى وثمانين . وقال محمد بن عوف ، عن أبي اليمان : مات سنة إحدى وثمانين في قرية يقال لها : دنوة على عشرة أميال من حمص ومات في إمارة الوليد . وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي : سكن حمص ثم سلس بوله فاستأذن الوالي بأن يصير إلى دنوة ، فأذن له ، فمات بها وخلف ابنا يقال له : المغلس . وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " : شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، وهو ابن ثلاثين سنة ، ومات سنة إحدى وثمانين ، ومنزله دنوة . وقال أبو الحسن المدائني ، ويحيى بن بكير ، وعمرو بن علي ، وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد القاسم بن سلام وغير واحد : مات سنة ست وثمانين . زاد بعضهم : وهو ابن إحدى وتسعين . وقال ابن البرقي : مات سنة ست وثمانين ، لم يختلف فيه أحد من أهل الحديث ، ولا أهل التاريخ . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو أبو أمامة الباهلي الصحابي

الجزء 2 · الصفحة 209

من اسمه صدي وصرد ع - صدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو أبو أمامة الباهلي الصحابي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وعبادة بن الصامت ، وعمرو بن عبسة ، وغيرهم . وعنه : سليمان بن حبيب المحاربي ، وشداد بن عمار الدمشقي ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وأبو سلام الأسود ، ومكحول الشامي ، وشهر بن حوشب ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، ورجاء بن حيوة ، وسالم بن أبي الجعد ، وخالد بن معدان ، وأبو غالب الراسبي ، وسليم بن عامر ، وجماعة . قال ابن سعد : سكن الشام . وقال سليم بن عامر : قلت له : مثل من أنت يومئذ ؟ يعني : يوم حجة الوداع ، قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة . قال ابن عيينة : هو آخر من مات من الصحابة بالشام . وقال إسماعيل بن عياش ، وأبو اليمان ، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ حمص » : مات سنة إحدى وثمانين بحمص . وقال عمرو بن علي ، وخليفة ، وأبو عبيد ، وغير واحد : مات سنة ( 86 ) . زاد بعضهم وهو ابن ( 91 ) سنة . قلت : لا يستقيم هذا القدر من سنه مع قوله إنه كان يوم حجة الوداع ابن ثلاثين ، بل مقتضاه أن يكون جاوز المائة بست سنين أو أكثر . وقال ابن حبان : كان مع علي بصفين . وقال البخاري : قال خالد بن خلي ، عن محمد بن حرب ، عن حميد بن ربيعة : رأيت أبا أمامة خارجا من عند الوليد في ولايته . وقال ضمرة : مات عبد الملك سنة ( 86 ) . قلت : هذا يقوي قول من قال : إن أبا إمامة مات سنة ( 6 ) . وفي الطبراني من طريق راشد بن سعد وغيره ، عن أبي أمامة ما يدل على أنه شهد أحدا ، لكن إسناده ضعيف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

صدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي ، من بقايا الصحابة بحمص

الجزء 3 · الصفحة 22

2390 - صدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي ، من بقايا الصحابة بحمص ، عنه : محمد بن زياد ومكحول ولقمان بن عامر ، توفي 86 . ع

تقريب التهذيب▼

صدي ( بالتصغير ) ابن عجلان . أبو أمامة الباهلي

الجزء 1 · الصفحة 452

2939 - [ ع ] صدي ( بالتصغير ) ابن عجلان . أبو أمامة الباهلي . صحابي مشهور . سكن الشام ، ومات بها سنة ست وثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي وباهلة هم بنو سعد مناة ومعن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر . كذا ذكره المزي، والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو جماع مذجح ومعن وأمه هند فولد معن: أودا وجاوه - وأمهما باهلة خلف عليها معن بعد أبيه - وشيبان وزيدا ووائلا والحارث وحربا ووهيبة - وأمهم أرنب بنت شمخ بن مزارة - وقتيبة وقعنبا - وأمهما سودة بنت عمرو بن تميم - فحضنتهم كلهم باهلة فغلبت عليهم . وتبعه على هذا جماعة منهم: البلاذري، وأبو عبيد، وأبو الفرج الأموي، والمبرد . وقال الحازمي: باهلة بن أعصر ويقال يعصر، والله تعالى أعلم . وفي كتاب « الصحابة » لابن السكن : صدي بن عجلان بن وهب بن عمرو

الجزء 6 · الصفحة 367

2499 - ( ع ) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي وباهلة هم بنو سعد مناة ومعن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر . كذا ذكره المزي، والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو جماع مذجح ومعن وأمه هند فولد معن: أودا وجاوه - وأمهما باهلة خلف عليها معن بعد أبيه - وشيبان وزيدا ووائلا والحارث وحربا ووهيبة - وأمهم أرنب بنت شمخ بن مزارة - وقتيبة وقعنبا - وأمهما سودة بنت عمرو بن تميم - فحضنتهم كلهم باهلة فغلبت عليهم . وتبعه على هذا جماعة منهم: البلاذري، وأبو عبيد، وأبو الفرج الأموي، والمبرد . وقال الحازمي: باهلة بن أعصر ويقال يعصر، والله تعالى أعلم . وفي كتاب « الصحابة » لابن السكن : صدي بن عجلان بن وهب بن عمرو . وفي « كتاب » الطبراني : مات وله إحدى وتسعون سنة روى عنه: عبد الله بن بسر، ويزيد القيني، وسلمة القيس، وأبو الغازي العبسي، وزائدة بن حسين، وأبو سفيان الرعيني، وخداش، وأبو عامر الهوزني عبد الله بن يحيى، وأبو عبد الله مريح بن مسروق، وأبو راشد الحبراني، وعبد الله بن عامر، وأيمن، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو الجعد، وقزعة بن يحيى، وأبو طالب الضبعي وأبو حكيم، وأبو الرصافة الشامي نزيل الكوفة، وأبو مسلم شيخ من أهل الكوفة غير منسوب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان . وفي « كتاب » ابن حبان : كان مع علي بصفين وكان يصفر لحيته . وفي « تاريخ البخاري » : قال لي خالد بن خلي عن محمد بن حرب عن حميد بن ربيعة قال: رأيت أبا أمامة خارجا من عند الوليد في ولايته . قال الحسن عن ضمرة: مات الوليد سنة ست وتسعين، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وفي « تاريخ دمشق » : عن أبي أمامة قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومي فانتهيت إليهم وأنا طاو وهم يأكلون الدم فقالوا: هلم . فقلت: إنما جئت لأنهاكم عن هذا وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم فانتهروني وكذبوني وزبروني فانطلقت وأنا جائع ظمآن مجهود وسألتهم شربة من ماء فأبوا علي وقالوا : ندعك حتى تموت عطشا . وأنا مغلوب فأتاني آت في المنام بإناء فيه شراب فشربته فكفى بطني شبعا وريا فقال رجل من القوم: أتاكم رجل من سراة قومكم - يعني فلم تكرموه - فأتوني بمديقتهم، فقلت: لا حاجة لي فيها إن الله قد أطعمني وسقاني فقالوا: إنا رأيناك تجهد فأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم . روى عنه: يوسف بن حرب الباهلي وأبو المنذر وزرارة الباهلي وحبيب بن عبيد، وسليمان بن عمير، وحسن بن جابر، وسعيد الأزدي . وفي كتاب « الصحابة » لعبد الصمد بن سعيد القاضي : لما دخلت المبيضة حمص جاءوا إلى قرية يقال لها: كفر بعد فوجدوا – يعني المفلس بن صدي - شيخا صبيحا طويل اللحية قاعدا على سطح له فقالوا: أهل هذا البلد عن رأي هذا يصدرون فذبحوه فسال دمه من الميزاب وخلف اثنين شهبا وصلحية فأعقب أحدهما وهم بنو أبي الربيع هؤلاء والأخرى لم يعقب . وفي « كتاب » أبي الليث السمرقندي : حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة فتصدق الصحابة وأبو أمامة جالس يحرك شفتيه فسأله صلى الله عليه وسلم ما يقول فقال: إنك أمرت بالصدقة وليس معي شيء فقلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر . فقال: يا أبا أمامة هذه الكلمات خير لك من مد ذهب تتصدق به . وفي « الاستيعاب » : كان من المكثرين في الرواية . وذكره ابن منده في « الأرداف » .

الثقات▼

الصدي بن عجلان بن وهب بن عمرو بن عامر بن رباح بن الحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن قيس عيلان أبو أمامة الباهلي

الجزء 3 · الصفحة 195

الصدي بن عجلان بن وهب بن عمرو بن عامر بن رباح بن الحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن قيس عيلان أبو أمامة الباهلي ، مات سنة ست وثمانين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة ، وكان يصفر لحيته ، وكان أبو أمامة مع علي بصفين .

تاريخ الإسلام▼

أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزيل حمص ، اسمه صدي بن عجلان بن وهب بن عريب من أعصر بن سعد بن قيس عيلان

الجزء 2 · الصفحة 1020

171- ع : أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزيل حمص ، اسمه صدي بن عجلان بن وهب بن عريب من أعصر بن سعد بن قيس عيلان . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر ، وأبي عبيدة ، ومعاذ ، وغيرهم . روى عنه خالد بن معدان ، وسالم بن أبي الجعد ، وسليم بن عامر ، وشرحبيل بن مسلم ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وأبو غالب حزور ، ورجاء بن حيوة ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وطائفة . توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله ثلاثون سنة . وروي أنه ممن بايع تحت الشجرة . وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة ، قال : أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني غزوا - فأتيته فقلت : ادع الله لي بالشهادة ، فقال : " اللهم سلمهم وغنمهم " فسلمنا وغنمنا ، وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : " عليك بالصوم فإنه لا مثل له " فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلفون إلا صياما . وقال أبو غالب ، عن أبي أمامة ، قال : أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم إلى باهلة ، فأتيتهم وهم على طعام لهم ، فرحبوا بي وأكرموني ، وقالوا : كل ، فقلت : جئت لأنهاكم عن هذا الطعام ، وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لتؤمنوا به ، فكذبوني وردوني ، فانطلقت من عندهم وأنا جائع ظمآن ، قد نزل بي جهد شديد ، فنمت فأتيت في منامي بشربة من لبن ، فشربت فشبعت ورويت فعظم بطني ، فقال القوم : رجل من أشرافكم وخياركم رددتموه ، اذهبوا إليه فأطعموه ، فأتوني بطعامهم وشرابهم ، فقلت : لا حاجة لي في طعامكم وشرابكم ، فإن الله قد أطعمني وسقاني ، فنظروا إلى حالتي التي أنا عليها ، فآمنوا بي وبما جئتهم به من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، ويونس بن محمد المؤدب ، عن صدقة بن هرمز ، كلاهما عن أبي غالب . وقال إسماعيل بن عياش : حدثني محمد بن زياد ، قال : رأيت أبا أمامة أتى على رجل ساجد يبكي ويدعو ، فقال : أنت أنت ، لو كان هذا في بيتك . وقال يحيى الوحاظي : حدثنا يزيد بن زياد القرشي قال : حدثنا سليمان بن حبيب ، قال : دخلت على أبي أمامة مع مكحول ، وابن أبي زكريا ، فنظر إلى أسيافنا ، فرأى فيها شيئا من وضح ، فقال : إن المدائن والأمصار فتحت بسيوف ما فيها الذهب ولا الفضة ، فقلنا : إنه أقل من ذلك ، فقال : هو ذاك ، أما إن أهل الجاهلية كانوا أسمح منكم ، كانوا لا يرجون على الحسنة عشر أمثالها ، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونه ، فقال مكحول لما خرجنا : لقد دخلنا على شيخ مجتمع العقل . وقال سليم بن عامر : كنا نجلس إلى أبي أمامة ، فيحدثنا حديثا كثيرا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يقول : اعقلوا وبلغوا عنا ما تسمعون . وقال الوليد بن مسلم : حدثنا ابن جابر ، عن مولاة لأبي أمامة ، قالت : كان أبو أمامة يحب الصدقة ، ولا يقف به سائل إلا أعطاه ، فأصبحنا يوما وليس عندنا إلا ثلاثة دنانير ، فوقف به سائل ، فأعطاه دينارا ، ثم آخر فكذلك ، ثم آخر فكذلك ، قلت : لم يبق لنا شيء ، ثم راح إلى مسجده صائما ، فرققت له ، واقترضت له ثمن عشاء ، وأصلحت فراشه ، فإذا تحت المرفقة ثلاثمائة دينار ، فلما دخل ورأى ما هيأت له حمد الله وتبسم وقال : هذا خير من غيره ، ثم تعشى ، فقلت : يغفر الله لك جئت بما جئت به ، ثم تركته بموضع مضيعة ، قال : وما ذاك ؟ قلت : الذهب . ورفعت المرفقة ، ففزع لما رأى تحتها وقال : ما هذا ويحك ! قلت : لا علم لي . فكثر فزعه . وقال معاوية بن صالح ، عن الحسن بن جابر قال : سألت أبا أمامة عن كتابة العلم ، فلم ير به بأسا . وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا عبد الله بن محمد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن سعيد الأزدي ، ورواه عتبة بن السكن الفزاري ، عن أبي زكريا ، عن حماد بن زيد ، عن سعيد ، واللفظ لإسماعيل قال : شهدت أبا أمامة وهو في النزع ، فقال لي : يا سعيد إذا أنا مت فافعلوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لنا : " إذا مات أحدكم فنثرتم عليه التراب فليقم رجل منكم عند رأسه ، ثم ليقل : يا فلان ابن فلانة ، فإنه يسمع ، ولكنه لا يجيب ، ثم ليقل : يا فلان ابن فلانة ، فإنه يستوي جالسا ، ثم ليقل : يا فلان ابن فلانة ، فإنه يقول : أرشدنا يرحمك الله ، ثم ليقل : اذكر ما خرجت عليه من الدنيا ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وأنك رضيت بالله ربا ، وبمحمد نبيا ، وبالإسلام دينا ، فإنه إذا فعل ذلك أخذ منكر ونكير أحدهما بيد صاحبه ثم يقول له : اخرج بنا من عند هذا ، ما نصنع به وقد لقن حجته " . قال المدائني ، وخليفة وجماعة : توفي سنة ست وثمانين . وشذ إسماعيل بن عياش ، فقال : توفي سنة إحدى وثمانين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

صدي بن عجلان ، أبو أمامة الباهلي ، وهو ابن عجلان بن وهب ، من قيس عيلان

الجزء 4 · الصفحة 454

باب من روي عنه العلم من الأفراد في باب الصاد 2004 - صدي بن عجلان ، أبو أمامة الباهلي ، وهو ابن عجلان بن وهب ، من قيس عيلان . روى عنه : سليم بن عامر ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وأبو غالب الحزور ، وشرحبيل بن مسلم ، وحميد بن ربيعة ، ومحمد بن زياد ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ( ع ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَزِيلُ حِمْصَ

الجزء 3 · الصفحة 359

أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ( ع ) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَزِيلُ حِمْصَ . رَوَى عِلْمًا كَثِيرًا ، وَحَدَّثَ عَنْ ، عُمَرَ وَمُعَاذٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ . رَوَى عَنْهُ ؛ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، وَأَبُو غَالِبٍ حَزَوَّرٌ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ خَلِيفَةُ : وَمِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي أَعْصُرَ ؛ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ ابْنِ وَهْبِ بْنِ عَرِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَعْنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَعْصُرَ . قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ . قُلْتُ : لِأَبِي أُمَامَةَ : مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً . وَرُوِي أَنَّهُ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ . رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ . فَغَزَوْنَا ، فَسَلِمْنَا ، وَغَنِمْنَا ، وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ . قَالَ : عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ . فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَامْرَأَتُهُ ، وَخَادِمُهُ لَا يُلْفَوْنَ إِلَّا صِيَامًا . الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَصَدَقَةُ بْنُ هُرْمُزَ بِمَعْنَاهُ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَاهِلَةَ ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَرَحَّبُوا بِي ، فَقُلْتُ : جِئْتُ لِأَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ ، وَأَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ لِتُؤْمِنُوا بِهِ ، فَكَذَّبُونِي ، وَرَدُّونِي . فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنٌ ، فَنِمْتُ ، فَأُتِيتُ فِي مَنَامِي بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبْتُ ، فَشَبِعْتُ ، فَعَظُمَ بَطْنِي . فَقَالَ الْقَوْمُ : أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَخِيَارِكُمْ ، فَرَدَدْتُمُوهُ ؟ قَالَ : فَأَتَوْنِي بِطَعَامٍ وَشَرَابٍ . فَقُلْتُ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَطْعَمَنِي ، وَسَقَانِي ، فَنَظَرُوا إِلَى حَالِي ؛ فَآمَنُوا . مِسْعَرٌ : عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ ، عَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَصًا ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ ؛ فَقَالَ : لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ابْنُ الْمُبَارَكِ ؛ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ : رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ يَبْكِي ، وَيَدْعُو ، فَقَالَ : أَنْتَ أَنْتَ ! لَوْ كَانَ هَذَا فِي بَيْتِكَ . صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ : كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ ، فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَقُولُ : اعْقِلُوا ، وَبَلِّغُوا عَنَّا مَا تَسْمَعُونَ . لِأَبِي أُمَامَةَ كَرَامَةٌ بَاهِرَةٌ جَزِعَ هُوَ مِنْهَا . وَهِيَ فِي كَرَامَاتِ الدَّاكَالِيِّ ، وَأَنَّهُ تَصَدَّقَ بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ ، فَلَقِيَ تَحْتَ كَرَاجَتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ : شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ وَهُوَ فِي النَّزْعِ ، فَقَالَ لِي : يَا سَعِيدُ ! إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَافْعَلُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَنَا : إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَنَثَرْتُمْ عَلَيْهِ التُّرَابَ ، فَلْيَقُمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانَةَ ؛ فَإِنَّهُ يَسْمَعُ ، وَلَكِنَّهُ لَا يُجِيبُ . ثُمَّ لِيَقُلْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَةَ ، فَإِنَّهُ يَسْتَوِي جَالِسًا ، ثُمَّ لِيَقُلْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَةَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : أَرْشِدْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ . ثُمَّ لِيَقُلْ : اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا ؛ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا . فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ، قَالَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ : اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا ، مَا نَصْنَعُ بِهِ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ ؟ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ لَمْ أَعْرِفْ أُمَّهُ . قَالَ : انْسِبْهُ إِلَى حَوَّاءَ . وَيُرْوَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى سَعِيدٍ هَذَا . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَجَمَاعَةٌ : تُوُفِّيَ أَبُو أُمَامَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ .

صحابي(3)صحابي مشهور
صحابي

الصحابي

صحابي مشهور

صحابي مشهور

صحابي

من بقايا الصحابة بحمص

وحسان بن عطية الشامي (ت) ، ولم يسمع منه

صحابي

صاحب النبي صلى الله عليه وسلم

ويحيى بن أبي كثير ، مرسل ( م)

روى عن(24)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(156)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث