إكرام الجار
٢٦١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة أم المؤمنين — مجاهد عن عائشة
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
أحاديث أبي ذر الغفاري
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرِ الْمَرَقَةَ
عبد الله بن عمرو بن العاص
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
أحاديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
إِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا
سهل بن سعد الساعدي
كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَذَاكَ أَنَّا كُنَّا نَأْتِي عَجُوزًا فَتَصْنَعُ لَنَا سِلْقًا وَشَعِيرًا فَنَأْكُلُهُ ثُمَّ نَرْجِعُ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — الأفراد عن عائشة
إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا
وما أسند أبو هريرة — سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ بِفِرْسِنِ شَاةٍ
وما أسند أبو هريرة — وما روى سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة
تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ
وما أسند أبو هريرة — وما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
كتاب الوليمة — المرق
إِذَا صَنَعْتَ مَرَقًا ، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا
كتاب الرقائق
إِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ
كتاب الرقائق
إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا ، فَأَكْثِرْ مَرَقَهَا ، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ
أول مسند ابن عباس
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ
مسند أنس بن مالك — قتادة عن أنس
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ أَوْ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
ابْدَئِي بِالَّذِي بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِكِ
مسند أبي هريرة
كُنْ وَرِعًا تَكُنْ عَابِدًا
مسند أبي هريرة — الحسن عن أبي هريرة
اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
كتاب المناسك — خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ