التنفيس عن المكروب
٢٧٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والإحسان — ذكر تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمين
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — فصل في الصلاة على الجنازة
فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن قول أبي قتادة هما إلي أراد به أنهما علي
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإباحة للمرء الصلاة على كل مسلم مات من أهل القبلة وإن كان عليه دين
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب الزكاة — ذكر خبر ثان يوهم مستمعيه أن لا يجب على المسلم أن يموت ويخلف شيئا من هذه الدنيا لمن بعده
هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا ، قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
كتاب السير — ذكر البيان بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على الغال وعلى من مات وعليه دين
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب البيوع — ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا
كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين
إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر تيسير الله جل وعلا الأمور في الدنيا والآخرة على الميسر على المعسرين
مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب البيوع — ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا عمن تجاوز عن المعسر
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
كتاب البيوع — ذكر البيان بأن هذا الرجل لم توجد له حسنة خلا تجاوزه عن المعسرين
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
باب الألف — ومما أسند أنس بن مالك رضي الله عنه
مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانًا وَجَارُهُ جَائِعٌ
باب الحاء — حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه
إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَ السُّرُورِ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
باب الحاء — حسن بن حسن بن علي عن أبيه رضي الله عنه
إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
باب الحاء — الحكم بن عمير الثمالي
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا مِنْ جُوعٍ
باب الحاء — وما أسند أبو قتادة
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْمَنَ مِنْ غَمِّ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ
باب الخاء — خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري
قَدِمَ أَبُو أَيُّوبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُمَا اللهُ فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
باب الخاء — خالد بن زيد الأنصاري
بَرِيءٌ مِنَ الشُّحِّ مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ