حفظ المسلم في عرضه ونفسه وماله
١٬٠٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخلافة والإمارة — باب قصاص الأمير من عامله لرعيته
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب الخلافة والإمارة — باب ذكر تفسير قول عمر رضي الله عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقيد من نفسه
خُذْ لِمَا أَصَبْتُ مَالًا وَانْطَلِقْ
كتاب الأدب — باب ذم الكذب ومدح الصدق
تَقَبَّلُوا لِي سِتًّا أَتَقَبَّلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
كتاب الأدب — باب الغيبة
اغْتَبْتُمْ أَخَاكُمْ
كتاب الأدب — باب الغيبة
الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ مِنْ أَخِيكَ أَسْوَأَ مَا تَعْلَمُ فِيهِ
كتاب الأدب — باب الزجر عن الاستطالة في عرض المسلم
الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا
كتاب الأدب — باب النهي عن عيب الناس
مَنْ ذَا الَّذِي عَيَّرَ الرَّجُلَ قُبَيْلُ بِأُمِّهِ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب باب تحريم دم من شهد أن لا إله إلا الله
أَلَا وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الزجر عن كل من قال لا إله إلا الله
أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الزجر عن كل من قال لا إله إلا الله
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، فَفُتِحَ لَهُ ، فَبَعَثُوا بَشِيرَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ
كتاب الفتوح — باب جواز ترك النهي عن المنكر لمن لا يطيق
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ
باب المناسك
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
باب جراح العمد
فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ
باب جراح العمد
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ عَنْ نَفْسِهِ
باب ما جاء في الأيمان
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
باب ما جاء في الأحكام
مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
باب في ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء إلى توحيد الله عز وجل والقتال عليها
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب السير — باب الإمام يريد قتال أهل الحرب
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأَغَارَتْ عَلَى الْقَوْمِ ، فَشَذَّ رَجُلٌ
كتاب السير — باب ما يكون الرجل به مسلما
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنِ اخْتَلَفْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ضَرْبَتَيْنِ ، فَضَرَبَنِي ، فَأَبَانَ يَدِي ثُمَّ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَقْتُلُهُ أَمْ أَتْرُكُهُ ؟ قَالَ : بَلِ اتْرُكْهُ
كتاب السير — باب ما يكون الرجل به مسلما
اذْهَبُوا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ ؛ فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ