كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله
١٬١٤٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ فِيهِ
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ
مسند الحسين بن علي بن أبي طالب
مَنْ قُتِلَ دُونَ حَقِّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
حديث رجل غير مسمى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
أَلَا إِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ
حديث أوس
اذْهَبْ إِلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُمُ : اقْتُلُوهُ
حديث رزين بن أنس السلمي
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ، وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا
حديث واثلة بن الأسقع
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — بيان تسع آيات بينات
وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَلَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — تعريف أكمل المؤمنين
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش والتفحش والشح
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ
كتاب الزكاة
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الزكاة
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الزكاة — لا يدخل صاحب مكس الجنة
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ
كتاب المناسك — خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
اصْرُخْ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا
كتاب قسم الفيء — تنفيل الثلث بعد الخمس
النُّهْبَةُ لَا تَحِلُّ فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ
كتاب قسم الفيء — التشديد في النهبة
انْتَهَبَ النَّاسُ غَنَمًا يَوْمَ خَيْبَرَ فَذَبَحُوهَا
كتاب قسم الفيء — التشديد في النهبة
لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ ، أَوْ سَلَبَ ، أَوْ أَشَارَ بِالسَّلَبِ
كتاب التفسير — شأن نزول آية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ
كتاب التفسير — خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : الْبَلَدُ الْحَرَامُ