إجابة دعوة المسلم
٣٩١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ أَوْ [إِلَى] ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث زهير بن عثمان رضي الله عنه
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث زهير بن عثمان رضي الله عنه
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ
كتاب الأضاحي — باب اللحم يوجد فلا يدرى أذكر اسم الله عليه أم لا
إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا ؟ فَقَالَ : سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا
كتاب الأطعمة — باب فِي الوليمة
دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ
كتاب الزكاة — ذكر الأمر بالمكافأة لمن صنع إليه معروف
مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
كتاب الأطعمة — ذكر البيان بأن الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمر حتم لا ندب
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
باب الزاي — زهير بن عثمان
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
باب العين — باب
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ
باب العين — عبد الله بن أبي مليكة عن ابن عباس
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ
باب العين — مجاهد عن ابن عمر
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
باب العين — مجاهد عن ابن عمر
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
باب العين — مجاهد عن ابن عمر
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
باب العين — مجاهد عن ابن عمر
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ
باب العين — مجاهد عن ابن عمر
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ ذِرَاعًا أَوْ كُرَاعًا فَاقْبَلُوهُ
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
الْخُرْسُ : الْوِلَادَةُ ، وَالْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
باب الميم — محمد بن عبد الله بن عرس
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ