حرمة قليل الخمر وكثيرها من أي شراب كانت
١٬٨٧٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأشربة — باب فِي النهي أن يجعل الخمر خلا
فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ، فَأَهَرَاقَهُ
كتاب الطهارة — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما أباح لهم شرب أبوال الإبل للتداوي لا أنها غير نجسة
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
كتاب الحدود — ذكر نفي الإيمان عن الزاني
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كتاب الحدود — ذكر نفي اسم الإيمان عن السارق وشارب الخمر في وقت ارتكابهما الفعلين المنهي عنهما
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كتاب الأشربة — ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال لأنها رأس الخبائث
اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ
كتاب الأشربة — ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر
فِيَّ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، شَرِبْتُ مَعَ قَوْمٍ
كتاب الأشربة — ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها
إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ
كتاب الأشربة — ذكر وصف الخمر الذي حرم الله جل وعلا شربها وبيعها وشراءها
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ
كتاب الأشربة — ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْعِنَبِ
كتاب الأشربة — ذكر الأشياء التي كانوا يتخذون منها الخمر قبل نزول تحريم الخمر
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ
كتاب الأشربة — ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا خمر لا يحل شربه
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كتاب الأشربة — ذكر السكر الذي إذا تولد من الشراب الكثير حرم شرب قليله
كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ
كتاب الأشربة — ذكر خبر ثان يصرح بأن النبيذ الذي كان يشربه صلى الله عليه وسلم لم يكن بالذي يسكر كثيره شاربه
إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ
كتاب الأشربة — ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الشرب في الحناتم
انْبِذْ فِي سِقَائِكَ وَأَوْكِهِ وَاشْرَبْهُ حُلْوًا طَيِّبًا
كتاب الطب — ذكر الزجر عن تداوي المرء بما لا يحل استعماله من الأشياء كلها
لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ، إِنَّهَا دَاءٌ
كتاب التاريخ — ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون المسخ في هذه الأمة
يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الآي التي أنزل الله جل وعلا وكان سببها سعد بن أبي وقاص
ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر أشج عبد القيس رضي الله عنه
إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ
كتاب الوضوء — باب مسح النبي صلى الله عليه وسلم على النعلين كان في وضوء متطوع به
أَنَّهُ دَعَا بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا
باب الألف — باب لمن أعان ظالما من العقوبة
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ