تفسير سورة الأنعام آية رقم 145
٤٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المناسك — باب الحمار الأهلي
إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَهُمْ أَنْ يُكْفِئُوا الْقُدُورَ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
كتاب المناسك — باب الفيل وأكل لحم الفيل
عَنْ لَحْمِ الْفِيلِ ؟ فَتَلَا : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا
كتاب المناسك — باب ما يكره من الشاة
سَأَلْتُهُ " عَنِ الطِّحَالِ ، وَالْجِرِّيِّ ؟ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا
كتاب الطهارة — باب طهارة باطنه بالدبغ كطهارة ظاهره وجواز الانتفاع به في المائعات كلها
فَلَوْلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا
كتاب الصلاة — باب لا تخفيف عمن كان سفره في معصية الله
فِي قَوْلِهِ : غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ يَقُولُ : غَيْرَ قَاطِعٍ السَّبِيلَ وَلَا مُفَارِقٍ الْأَئِمَّةَ
كتاب الضحايا — باب ما يحرم من جهة ما لا تأكل العرب
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
كتاب الضحايا — باب ما روي في القنفذ وحشرات الأرض
خَبِيثَةٌ مِنَ الْخَبَائِثِ
كتاب الضحايا — باب ما جاء في أكل لحوم الحمر الأهلية
وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى كِتَابَهُ ، وَبَيَّنَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ
كتاب الطهارة — باب الدباغ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ
كتاب الطهارة — باب الدباغ
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَيْتَةِ حَلَالٌ إِلَّا مَا أُكِلَ مِنْهَا
الحكم بن عمرو الغفاري
وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ
أول مسند ابن عباس
إِنَّمَا قَالَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الْآيَةَ ، لَا بَأْسَ أَنْ تَدْبُغُوهُ تَنْتَفِعُونَ بِهِ
أول مسند ابن عباس
فَهَلَّا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا
حديث ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ وَانْتَفَعُوا بِهِ
كتاب التفسير — أحلت أشياء وحرمت أشياء وما سكت عنه فهو عفو
وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كان ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه
ذُكِرَ عِنْدَ جَابِرٍ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَقَالَ : أَبَى ذَاكَ الْبَحْرُ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ
كتاب الأطعمة — شأن نزول ما أحل الله فهو حلال
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا
من اسمه عبد الله — جابر بن زيد الأزدي أبو الشعثاء البصري عن ابن عباس
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا ، فَبَعَثَ اللهُ نَبِيَّهُ وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
من اسمه عبد الله — سماك بن حرب عن عكرمة
فَلَوْلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا
من اسمه عبد الله — سماك بن حرب عن عكرمة
أَلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا