أم المؤمنين

ميمونة بنت الحارث

لها رواية

الاسم المختصر: ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله

اشتهر بـ: أم المؤمنين

النسبالعامرية ، الهلالية
تاريخ الوفاة49هـ ، أو : 51هـ ، وقيل : 63 هـ ، وقيل : 66 هـ
بلد الوفاةسرف
علاقات الراويزوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخت: أم الفضل لبابة امرأة العباس بن عبد المطلب ، وخالة : عبد الله بن عباس ، ويزيد بن الأصم ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعمة : عبد الرحمن بن السائب الهلالي ، وربيبها: عبيد الله الخولاني ، ومولاة : عطاء بن يسار ، وسليمان بن يسار، وندبة ، ويقال : بدية
الرتبة عند الذهبيأم المؤمنين
عدد الأحاديث٥٩٦
عدد الأسانيد٦١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (7%)سداسي (17%)سباعي (25%)8 رواة (30%)9 رواة (12%)10 رواة (7%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)ثاني الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أم المؤمنين ميمونةالهلاليةالهلالية التي كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلمخالتهلميمونةميمونةميمونة ابنة الحارثميمونة بنت الحارثميمونة بنت الحارث بن فروةميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلمميمونة زوج النبيميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلموميمونة

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

وميمونة هي أم المؤمنين كان اسمها برة ، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة

الجزء 14 · الصفحة 221

11919 - ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة ؛ تقدم نسبها مع أختها في حرف اللام ، وميمونة هي أم المؤمنين كان اسمها برة ، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة . وكانت قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، وقيل : عند سخبرة بن أبي رهم المذكور . وقيل : عند حُويطب بن عبد العزى ، وقيل : عند فروة أخيه . وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة ، سنة سبع ، لمّا اعتمر عمرة القضية ، فيقال : أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها فأذنت للعباس فزوجها منه . ويقال : إن العباس وصفها له ، وقال : قد تأيمت من أبي رهم ، فتزوجها . وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه : ثم تزوج بعد صفية ميمونة ، وكانت عند أبي رهم . قال يونس بن بكير : وحدثني جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم ، قال : تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حلال وبَنى بها في قبة لها ، وماتت بعد ذلك فيها ، انتهى . وهذا مرسل عن ميمونة خالة يزيد بن الأصم ، وقد خالفه ابن خالته الأخرى عبد الله بن عباس فجزم بأنه تزوجها ، وهو محرم ، وهو في صحيح البخاري . وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء ، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها ، وهو مُحرِم ، وبَنَى بها بعد أن أحل من عمرته بالتنعيم ، وهو حلال في الحل ، وذلك بيّنٌ من سياق القصة عند ابن إسحاق . وقيل : عقد له عليها قبل أن يُحرم ، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم فاشتبه الأمر . وقد ذكر الزهري وقتادة : أنها التي وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت فيها الآية ، وقيل : الواهبة غيرها ، وقيل : إنهن تعددن ، وهو الأقرب . قال ابن سعد : كانت آخر امرأة تزوجها ، يعني : ممن دخل بها ، وذكر بسند له أنه تزوجها في شوال سنة سبع ، فإن ثبت صح أنه تزوجها ، وهو حلال ؛ لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها . وذكر بسند له فيه الواقدي إلى علي بن عبد الله بن عباس ، قال : لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج إلى مكة للعُمرة بعث أوس ابن خولي وأبا رافع إلى العباس ليزوجه ميمونة ؛ فأضلا بعيريهما ، فأقاما أياما ببطن رابغ ، إلى أن قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدا بعيريهما ، فسارا معه حتى قدم مكة ، فأرسل إلى العباس يذكر ذلك له ، فجعلت أمرها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه . ومن طريق سليمان بن يسار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع ، وآخر يزوجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة . وأخرج ابن سعد أيضا من طريق عبد الكريم ، عن ميمون بن مهران ، قال : دخلت على صفية بنت شيبة وهي عجوز كبيرة ، فسألتها : أتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو مُحرِم ؟ فقالت : لا والله ، لقد تزوجها ، وإنهما لحلالان . وقال ابن سعد : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني : قلت لابن المسيب : إن عكرمة يزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم ، فقال : سأحدثك : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحرِم ، فلما حل تزوجها . وقال ابن سعد : حدثنا محمد بن عمر ، أنبأنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن عكرمة : أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وعن محمد بن عمر ، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عمرة ، قال : قيل لها : إن ميمونة وهبت نفسها ، فقالت : تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مهر خمسمائة درهم ، وولي نكاحه إياها العباس . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، إلى ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الأخوات مؤمنات ؛ ميمونة ، وأم الفضل ، وأسماء . وقال ابن سعد : أخبرنا كثير بن هشام ، حدثنا جعفر بن برقان ، حدثنا يزيد بن الأصم ، قال : تلقيت عائشة من مكة أنا وابن طلحة من أختها ، وقد كنا وقعنا على حائط من حيطان المدينة فأصبنا منه ، فبلغها ذلك ، فأقبلت على ابن أختها تلومه ، ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة ، ثم قالت : أما علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيه ، ذهبت والله ميمونة ، ورمي بحبلك على غاربك ؛ أما إنها كانت من أتقانا لله ، وأوصلنا للرحم ، وهذا سند صحيح . وقال أيضا : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا جعفر بن برقان ، أخبرني ميمون بن مهران : سألت صفية بنت شيبة فقالت : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة بسَرَف ، وبنى بها في قبة لها ، وماتت بسرف ، ودفنت في موضع قُبَّتِها ، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين . ونقل ابن سعد ، عن الواقدي : أنها ماتت سنة إحدى وستين ، قال : وهي آخر من مات من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، انتهى . ولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله : وستين . وهما من بعض الرواة ، ولكن دل أثر عائشة الذي حكاه عنها يزيد بن الأصم : أن عائشة عاشت بعدها ، وعائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف ، والأثر المذكور صحيح ؛ فهو أولى من قول الواقدي . وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين ، وقال غيره : ماتت سنة ثلاث وستين ، وقيل : سنة ست وستين ، وكلاهما غير ثابت ، والأول أثبت .

تهذيب الكمال▼

ميمونة بنت الحارث الهلالية ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تقدم باقي نسبها وأسماء أخواتها وأمها في ترجمة أختها أم الفضل لبابة بنت الحارث . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست من الهجرة

الجزء 35 · الصفحة 312

7936 - ع : ميمونة بنت الحارث الهلالية ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تقدم باقي نسبها وأسماء أخواتها وأمها في ترجمة أختها أم الفضل لبابة بنت الحارث . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست من الهجرة . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنها : إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس ( م س ) ، ومولاها سليمان بن يسار ( د س ) ، وعبد الله بن سليط ( س ) ، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد ( خ م د س ق ) ، وابن أختها عبد الله بن عباس ( ع ) ، وابن أخيها عبد الرحمن بن السائب الهلالي ( سي ) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( س ) ، وربيبها عبيد الله الخولاني ، وعبيد بن السباق ( س ) ، ومولاها عطاء بن يسار ( س ) ، وعمران بن حذيفة ( س ق ) ، وكريب ، مولى ابن عباس ( خ م س ) ، وابن أختها يزيد بن الأصم ( م 4 ) ، والعالية بنت سبيع ( د س ) ، ومولاتها ندبة ( د س ) ، ويقال : بدية . وروى سفيان بن عيينة ( س ) ، عن منبوذ ، عن أمه ، عنها . وقيل : كان اسمها برة ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة . وتوفيت بسرف ، وهو ما بين مكة والمدينة حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذلك سنة إحدى وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث وستين ، وقيل : سنة ست وستين . وصلى عليها عبد الله بن عباس ، ودخل قبرها هو ويزيد ابن الأصم ، وعبد الله بن شداد أبناء أخواتها ، وربيبها عبيد الله الخولاني . روى لها الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

قيل : كان اسمها برة ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة

الجزء 4 · الصفحة 689

من اسمها ميمونة ع - ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية ، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها سنة سبع . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : ابن أختها عبد الله بن عباس ، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد ، وابن أخيها عبد الرحمن بن السائب الهلالي ، وابن أختها الأخرى يزيد بن الأصم ، وربيبها عبيد الله الخولاني ، ومولاتها ندبة ، ومولاها عطاء بن يسار ، ومولاها سليمان بن يسار ، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس ، وكريب مولى ابن عباس ، وعبيد بن السباق ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، والعالية بنت سبيع ، وغيرهم . قيل : كان اسمها برة ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة ، وتوفيت بسرف حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ما بين مكة والمدينة ، وذلك سنة إحدى وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث وستين ، وصلى عليها عبد الله بن عباس . قلت : القول الأول هو الصحيح ، وأما الأخيران فغلط بلا ريب ، فقد صح من حديث يزيد بن الأصم ، قال : دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة ، فقالت : كانت من أتقانا . وقال يعقوب بن سفيان : توفيت سنة تسع وأربعين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

ميمونة بنت الحارث الهلالية ، أم المؤمنين

الجزء 5 · الصفحة 215

7082 - ميمونة بنت الحارث الهلالية ، أم المؤمنين ، عنها : ابن أختها ابن عباس وابن أختها عبد الله بن شداد وابن أختها يزيد بن الأصم ، توفيت بسرف سنة 51 . ع .

تقريب التهذيب▼

ميمونة بنت الحارث الهلالية . زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قيل : كان اسمها برة ، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة

الجزء 1 · الصفحة 1373

8786 - [ ع ] ميمونة بنت الحارث الهلالية . زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قيل : كان اسمها برة ، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة ، وتزوجها بسرف سنة سبع . وماتت بها ، ودفنت سنة إحدى وخمسين على الصحيح .

الثقات▼

ميمونة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين وهي بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان

الجزء 3 · الصفحة 407

وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ممن ابتدأ اسمها على الميم . ميمونة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين وهي بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، تقدم ذكرنا لها ، وهي أخت أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب أم عبد الله بن عباس ، ماتت سنة إحدى وخمسين في ولاية معاوية .

تاريخ الإسلام▼

ميمونة بنت الحارث ، أم المؤمنين الهلالية

الجزء 2 · الصفحة 548

96- ع : ميمونة بنت الحارث ، أم المؤمنين الهلالية . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة سبع . روى عنها مولياها عطاء وسليمان ابنا يسار ، وابن أختها يزيد بن الأصم ، وكريب مولى ابن عباس ، وابن أختها عبد الله بن عباس ، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبيد بن السباق ، وجماعة . وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزى العامري ، فتأيمت منه ، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلت أمرها إلى العباس ، فزوجها منه ، وبنى بها بسرف بطريق مكة ، لما رجع من عمرة القضاء . وهي أخت لبابة الكبرى زوجة العباس ، ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد ، وأخت أسماء بنت عميس لأمها ، وأخت زينب بنت خزيمة أيضا لأمها . روى محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : كان اسم ميمونة برة ، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة . وقيل : إنها لما ماتت صلى عليها ابن عباس ودخل قبرها ، وهي خالته . ابن علية : حدثنا أيوب ، عن ميمون بن مهران قال : أمرني عمر بن عبد العزيز ، فسألت يزيد بن الأصم عن نكاح ميمونة ، فقال : نكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا بسرف ، وبنى بها حلالا بسرف ، وماتت بسرف ، فذاك قبرها تحت السقيفة . وروى زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ميمونة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الجبن فقال : " اقطع بالسكين وسم الله وكل " . قال إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأخوات الأربع ميمونة ؛ وأم الفضل ، وسلمى ، وأسماء بنت عميس ، أختهن لأمهن مؤمنات " ، أخرجه النسائي . قال الواقدي : توفيت سنة إحدى وستين ، وهي آخر من مات من أمهات المؤمنين . وقال خليفة : توفيت سنة إحدى وخمسين . وقيل : إنها ماتت أيضا بسرف ، ووهم من قال : إنها ماتت سنة ثلاث وستين .

سير أعلام النبلاء▼

مَيْمُونَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهُزْمِ بْنِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، الْهِلَالِيَّةُ . زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُخْتُ أُمِّ الْفَضْلِ زَوْجَةِ الْعَبَّاسِ ، وَخَالَةُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَخَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ

الجزء 2 · الصفحة 238

27 - مَيْمُونَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهُزْمِ بْنِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، الْهِلَالِيَّةُ . زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُخْتُ أُمِّ الْفَضْلِ زَوْجَةِ الْعَبَّاسِ ، وَخَالَةُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَخَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ . تَزَوَّجَهَا أَوَّلًا مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو الثَّقَفِيُّ قُبَيْلَ الْإِسْلَامِ ، فَفَارَقَهَا . وَتَزَوَّجَهَا أَبُو رُهْمِ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، فَمَاتَ ، فَتَزَوَّجَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَقْتِ فَرَاغِهِ مِنْ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ سَنَةَ سَبْعٍ فِي ذِي الْقِعْدَةِ ، وَبَنَى بِهَا بِسَرِفٍ ، أَظُنُّهُ الْمَكَانَ الْمَعْرُوفَ بِأَبِي عُرْوَةَ . وَكَانَتْ مِنْ سَادَاتِ النِّسَاءِ . رَوَتْ عِدَّةَ أَحَادِيثَ . حَدَّثَ عَنْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ أُخْتِهَا الْآخَرُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِّ ، وَعُبَيْدُ بْنُ السَّبَاقِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ السَّائِبِ الْهِلَالِيُّ ، وَابْنُ أُخْتِهَا الرَّابِعُ : يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ ، وَكُرَيْبُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَوْلَاهَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَأَخُوهُ : عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ . وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْقَضِيَّةِ بَعَثَ أَوْسَ بْنَ خَوْلِيٍّ وَأَبَا رَافِعٍ إِلَى الْعَبَّاسِ ؛ فَزَوَّجَهُ بِمَيْمُونَةَ ، فَأَضَلَّا بَعِيرَيْهِمَا ؛ فَأَقَامَا أَيَّامًا بِبَطْنِ رَابِغَ ، حَتَّى أَدْرَكَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدِيدٍ ، وَقَدْ ضَمَّا بَعِيرَيْهِمَا ، فَسَارَا مَعَهُ ، حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْعَبَّاسِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَجَعَلَتْ مَيْمُونَةُ أَمْرَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا قَالَ . وَصَوَابُهُ : إِلَى الْعَبَّاسِ فَخَطَبَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ . ‎وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهَا جَعَلَتْ أَمْرَهَا - لَمَّا خَطَبَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْعَبَّاسِ ؛ فَزَوَّجَهَا . مَالِكٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ ، وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَزَوَّجَاهُ مَيْمُونَةَ ، قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ . قَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجُزُرِيُّ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ : دَخَلْتُ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ ، فَسَأَلْتُهَا : أَتَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ مُحَرَّمٌ ، قَالَتْ : لَا ، وَاللَّهِ لَقَدْ تَزَوَّجَهَا وَإِنَّهُمَا لَحَلَالَانِ . أَيُّوبُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، قَالَ : خَطَبَهَا وَهُوَ حَلَالٌ ، وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلَالٌ . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو فَزَارَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا ، وَبَنَى بِهَا حَلَالًا بِسَرِفٍ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا ، وَكُنْتُ الرَّسُولَ بَيْنَهُمَا . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ حَلَالٌ . هَذَا مُنْكَرٌ . وَالْوَاقِدِيُّ مَتْرُوكٌ . وَالثَّابِتُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خِلَافُهُ . فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْهُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ . وَقَالَ أَيُّوبُ وَهِشَامٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْهُ كَذَلِكَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْهُ مِثْلَهُ . وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْهُ نَحْوَهُ . فَهَذَا مُتَوَاتِرٌ عَنْهُ . وَالْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ : سَمِعَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْهُ مِثْلَهُ . وَرَوَى زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ . جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ - مُرْسَلًا - مِثْلَهُ . رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًا - مِثْلَهُ . وَفِيهِ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا . وَبَعْضُ مَنْ رَأَى صِحَّةَ خَبَرِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَدَّ الْجَوَازَ خَاصًّا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَجَوَّدَ هَذَا الْبَابَ ابْنُ سَعْدٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَطَاءٍ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : هَلْ يَتَزَوَّجُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ النِّكَاحَ مُنْذُ أَحَلَّهُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيَّ - وَمَيْمُونُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْجَزِيرَةِ - : أَنْ سَلْ يَزِيدَ بْنَ الْأَصَمِّ : أَكَانَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا ، أَوْ حَرَامًا ؟ فَقَالَ يَزِيدُ : تَزَوَّجَهَا ، وَهُوَ حَلَالٌ . وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ خَالَةَ يَزِيدَ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّ مَيْمُونَةَ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ مُجَاهِدٌ : كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ : مَيْمُونَةَ . وَرَوَى بُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ : أَنَّهُ رَأَى مَيْمُونَةَ تُصَلِّي فِي دِرْعٍ سَابِغٍ ، لَا إِزَارَ عَلَيْهَا . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ : أَنَّ مَيْمُونَةَ حَلَقَتْ رَأْسَهَا فِي إِحْرَامِهَا ، فَمَاتَتْ ، وَرَأْسُهَا مُحَمَّمٌ . كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ ، قَالَ : تَلَقَّيْتُ عَائِشَةَ ، وَهِيَ مُقْبِلَةٌ مِنْ مَكَّةَ ، أَنَا وَابْنُ أُخْتِهَا وَلَدٌ لِطَلْحَةَ ، وَقَدْ كُنَّا وَقَعْنَا فِي حَائِطٍ بِالْمَدِينَةِ فَأَصَبْنَا مِنْهُ فَبَلَغَهَا ذَلِكَ ؛ فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ ؛ ثُمَّ وَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، ثُمَّ قَالَتْ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ سَاقَكَ حَتَّى جَعَلَكِ فِي بَيْتِ نَبِيِّهِ ؛ ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ ، وَرُمِيَ بِحَبْلِكِ عَلَى غَارِبِكَ ! أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَتْقَانَا لِلَّهِ ، وَأَوْصَلِنَا لِلرَّحِمِ . وَبِهِ أَنْبَأَنَا يَزِيدُ : أَنَّ ذَا قَرَابَةٍ لِمَيْمُونَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَوَجَدَتْ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ ، فَقَالَتْ : لَئِنْ لَمْ تَخْرُجْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَيَجْلِدُوكَ ، لَا تَدْخُلْ عَلَيَّ أَبَدًا . إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ : بَعَثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَقُودُ بَعِيرَ مَيْمُونَةَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهَا تُهِلُّ ، حَتَّى رَمَتِ الْجَمْرَةَ . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ : رَأَيْتُ مَيْمُونَةَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، قَالَ : دَفَنَّا مَيْمُونَةَ بِسَرِفٍ فِي الظُّلَّةِ الَّتِي بَنَى بِهَا فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ كَانَتْ حَلَقَتْ فِي الْحَجِّ . نَزَلْتُ فِي قَبْرِهَا ، أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ . وَعَنْ عَطَاءٍ : تُوُفِّيَتْ مَيْمُونَةُ بِسَرِفٍ ، فَخَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا ، فَلَا تُزَلْزِلُوهَا ، وَلَا تُزَعْزِعُوهَا . وَقِيلَ : تُوُفِّيَتْ بِمَكَّةَ ، فَحُمِلَتْ عَلَى الْأَعْنَاقِ بِأَمْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى سَرِفٍ ، وَقَالَ : ارْفُقُوا بِهَا ؛ فَإِنَّهَا أُمُّكُمْ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : مَاتَتْ فِي خِلَافَةِ يَزِيدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَلَهَا ثَمَانُونَ سَنَةً . قُلْتُ : لَمْ تَبْقَ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ ، فَقَدْ مَاتَتْ قَبْلَ عَائِشَةَ . وَقَدْ مَرَّ قَوْلُ عَائِشَةَ : ذَهَبَتْ مَيْمُونَةُ . . . وَقَالَ خَلِيفَةُ : تُوُفِّيَتْ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . رُوِيَ لَهَا سَبْعَةُ أَحَادِيثَ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " ، وَانْفَرَدَ لَهَا الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثٍ . وَمُسْلِمٌ بِخَمْسَةٍ . وَجَمِيعُ مَا رَوَتْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا .

أم المؤمنين

ويقال : إن العباس وصفها له ، وقال : قد تأيمت من أبي رهم ، فتزوجها . وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه : ثم تزوج بعد صفية ميمونة ، وكانت عند أبي رهم . قال يونس بن بكير : وحدثني جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم ، قال : تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حلال وبنى بها في قبة لها ، وماتت بعد ذلك فيها ، انتهى . وهذا مرسل عن ميمونة خالة يزيد بن الأصم ، وقد خالفه ابن خالته الأخرى عبد الله بن عباس فجزم بأنه تزوجها ، وهو محرم ، وهو في صحيح البخاري . وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء ، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها ، وهو محرم ، وبنى بها بعد أن أحل من عمرته بالتنعيم ، وهو حلال في الحل ، وذلك بين من سياق القصة عند ابن إسحاق . وقيل : عقد له عليها قبل أن يحرم ، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم فاشتبه الأمر . وقد ذكر الزهري وقتادة : أنها التي وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت فيها الآية ، وقيل : الواهبة غيرها ، وقيل : إنهن تعددن ، وهو الأقرب

قلت : القول الأول هو الصحيح ، وأما الأخيران فغلط بلا ريب ، فقد صح من حديث يزيد بن الأصم ، قال : دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة ، فقالت : كانت من أتقانا

أم المؤمنين

أم المؤمنين

روى عنها(41)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث