مغفرة الله الواسعة
٧٠٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — من اسمه محمد
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
كتاب الطهارة — فِي المحافظة على الوضوء وفضله
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ ، وَيَدَيْهِ
كتاب الزكاة — ما جاء فِي الحث على الصدقة وأمرها
أَنَّ رَاهِبًا عَبَدَ اللهَ فِي صَوْمَعَةٍ سِتِّينَ سَنَةً
كتاب الجنائز — ما قالوا في ثواب الحمى والمرض
أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كتاب المناسك — ما قالوا في ثواب الحج
مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
كتاب المناسك — ما قالوا في ثواب الحج
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ
كتاب المناسك — ما قالوا في ثواب الحج
الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ : وَفْدُ اللهِ
كتاب المناسك — في الرجل يحج عن الرجل يسميه في التلبية أم لا
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَغْفِرَةَ تَنْزِلُ عِنْدَ الدَّفْعَةِ مِنْ عَرَفَةَ
كتاب الدعاء — ما رخص للرجل يدعو به فِي سجوده
مَا وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلهِ سَاجِدًا فَقَالَ : يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي
كتاب الدعاء — ما كان يدعو به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
ضَحِكْتُ لِضَحِكِ رَبِّي ، لِعَجَبِهِ لِعَبْدِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُهُ
كتاب الدعاء — ما ذكر فِي الاستغفار
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، خَمْسَ مَرَّاتٍ
كتاب الدعاء — ما ذكر فِي الاستغفار
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا ، غُفِرَ لَهُ
كتاب الدعاء — ما ذكر فِي الاستغفار
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، ثَلَاثًا ، غُفِرَ لَهُ
كتاب الدعاء — فِي ثواب ذكر الله عز وجل
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ [قَطُّ ] يَذْكُرُونَ اللهَ ، إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ
كتاب الدعاء — فِي الدعاء فِي الخلوة
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ الْمَعَاصِيَ ، فَادَّكَرَ يَوْمًا
كتاب الفضائل — ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم وفضله به
لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَوْ أَنَّهُ لَمْ يُمْسِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقٌ يَعْصُونَ] فِيمَا مَضَى ؛ لَخَلَقَ خَلْقًا يَعْصُونَ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ ، فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ