مما يحرم على الرضيع من جهة المرضع المرضع ( أمه من الرضاع )
٥٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطلاق — باب رضاع الكبير
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
كتاب الطلاق — باب رضاع الكبير
وَكَانَتْ عَائِشَةُ " تُفْتِي بِأَنَّهُ يُحَرِّمُ الرَّضَاعُ بَعْدَ الْفِصَالِ حَتَّى مَاتَتْ
كتاب الطلاق — باب رضاع الكبير
أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، فَتَحْرُمُ بِلَبَنِهَا
كتاب الرضاع — باب من قال لا يحرم من الرضاع إلا خمس رضعات
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا بِخَمْسِ رَضَعَاتٍ
كتاب الرضاع — باب رضاع الكبير
أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ
كتاب الرضاع — باب رضاع الكبير
أَرْضِعِيهِ " . فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ
كتاب الرضاع — باب رضاع الكبير
أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُدْخِلْنَ ( عَلَيْهِنَّ ) أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ
أحاديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — جامع أحاديث عائشة
أَرْضِعِيهِ
كتاب النكاح — القدر الذي يحرم من الرضاع
أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا ، وَكَانَ سَالِمٌ يَوْمَئِذٍ رَجُلًا
كتاب النكاح — رضاع الكبير
إِنِّي أَرَى مِنْ وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ ، قَالَ : "فَأَرْضِعِيهِ
كتاب النكاح — رضاع الكبير
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ
كتاب النكاح — رضاع الكبير
أَرْضِعِيهِ يَذْهَبُ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ
كتاب النكاح — رضاع الكبير
فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ
كتاب النكاح — رضاع الكبير
أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
كتاب النكاح — كرم المؤمن دينه ومروته عقله وحسبه خلقه
أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ ، فَحُرِّمَ بِهِنَّ ، وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — أرضعت امرأة أبي حذيفة سالما بأمر النبي بعد أن شهد بدرا
أَرْضِعِيهِ " فَأَرْضَعَتْهُ بَعْدَ أَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — الرضاع في الكبر كان خاصة لسالم
أَمَرَهَا أَنْ تُرْضِعَهُ ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ بَعْدَمَا شَهِدَ بَدْرًا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — الرضاع في الكبر كان خاصة لسالم
أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
كتاب النكاح
فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَأْمُرُ إِخْوَتَهَا وَبَنَاتِ إِخْوَتِهَا