الرجعة بعد طلاق البدعة
٢٢٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أحاديث عمر بن الخطاب — ما رواه عنه سالم بن عبد الله بن عمر رحمه الله
يُرَاجِعُهَا
أحاديث عمر بن الخطاب — الأفراد عن عمر
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَجَعَلَهَا وَاحِدَةً
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — وما روى نافع عن ابن عمر
لِيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — وما روى بشر بن حرب الندبي عن ابن عمر
رَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — وسعيد بن جبير عن ابن عمر
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — يونس بن جبير عن ابن عمر
أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ ابْنُ عُمَرَ وَاسْتَحْمَقَ لَا يُعَدُّ طَلَاقًا
كتاب الطلاق — وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بها
مُرْ عَبْدَ اللهِ فَلْيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ يَدَعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا هَذِهِ
كتاب الطلاق — وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بها
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ
كتاب الطلاق — وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بها
لِيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً وَتَطْهُرَ
كتاب الطلاق — وقت الطلاق للعدة التي أمر الله جل ثناؤه بها
لِيُرَاجِعْهَا " ، فَرَدَّهَا عَلَيَّ . قَالَ : " إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ ، أَوْ لِيُمْسِكْ
كتاب الطلاق — ما يفعل إذا طلقها تطليقة وهي حائض
مُرْ عَبْدَ اللهِ فَلْيُرَاجِعْهَا فَإِذَا اغْتَسَلَتْ فَلْيَتْرُكْهَا حَتَّى تَحِيضَ
كتاب الطلاق — طلاق الحائض
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا وَهِيَ طَاهِرٌ ، أَوْ حَامِلٌ
كتاب الطلاق — الطلاق لغير العدة
فَرَدَّهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طَلَّقَهَا وَهِيَ طَاهِرٌ
كتاب الطلاق — الطلاق لغير العدة وما يحسب على المطلق منه
فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
كتاب الطلاق — الطلاق لغير العدة وما يحسب على المطلق منه
فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
كتاب الطلاق — الرجعة
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : فَاحْتَسَبْتَ بِهَا ؟ قَالَ : مَا يَمْنَعُهُ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ
كتاب الطلاق — الرجعة
مُرْهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى
كتاب الطلاق — الرجعة
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
كتاب الطلاق — الرجعة
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
كتاب الطلاق — الرجعة
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا