موضع القطع في السرقة
١٠٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحدود — فِي السارق من قَالَ يقطع فِي أقل من عشرة دراهم
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
كتاب الحدود — فِي السارق يسرق فتقطع يده ورجله ثم يعود
السُّنَّةُ الْيَدُ
كتاب الحدود — فِي السارق يسرق فتقطع يده ورجله ثم يعود
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ بَعْدَ يَدِهِ وَرِجْلِهِ
كتاب الحدود — فِي الرجل تقطع من قَالَ يترك العقب
أَنَّ عَلِيًّا قَطَعَ سَارِقًا مِنَ الْخَصْرِ
كتاب الحدود — فِي الرجل تقطع من قَالَ يترك العقب
أَيَعْجِزُ أُمَرَاؤُنَا هَؤُلَاءِ أَنْ يَقْطَعُوا كَمَا قَطَعَ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ
كتاب الحدود — فِي الرجل تقطع من قَالَ يترك العقب
سُئِلَ عَنِ الْقَطْعِ
كتاب الحدود — فِي الرجل تقطع من قَالَ يترك العقب
الرِّجْلُ تُقْطَعُ مِنْ وَسَطِ الْقَدَمِ مِنْ مَفْصِلٍ
كتاب الحدود — فِي الرجل تقطع من قَالَ يترك العقب
وَقَطَعَ عَلِيٌّ الْقَدَمَ
كتاب الحدود — ما قالوا من أين يقطع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ رِجْلًا مِنَ الْمَفْصِلِ
كتاب الحدود — ما قالوا من أين يقطع
رَأَيْتُ بِالْحِيرَةِ مَقْطُوعًا مِنَ الْمَفْصِلِ
كتاب الحدود — ما قالوا من أين يقطع
أَنَّ عُمَرَ قَطَعَ الْيَدَ مِنَ الْمَفْصِلِ
كتاب الحدود — فِي حسم يد السارق
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْطَعُ اللُّصُوصَ وَيَحْسِمُهُمْ وَيَحْبِسُهُمْ وَيُدَاوِيهِمْ
كتاب الحدود — فِي السارق يؤمر بقطع يمينه فيدس يساره
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوا يَدَهُ
كتاب الحدود — فِي السارق يؤمر بقطع يمينه فيدس يساره
أَنَّ عَلِيًّا أَمْضَى ذَلِكَ
كتاب الحدود — فِي السارق يؤمر بقطع يمينه فيدس يساره
فِي إِمَامٍ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَجَهِلَ فَقُطِعَ يَسَارُهُ
كتاب الأوائل — أول من خضب بالسواد
أَوَّلُ مَنْ قَطَعَ الرِّجْلَ أَبُو بَكْرٍ
كتاب الطلاق — باب استتابته عند الحد وحسم يد المقطوع
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ سَرَقَ شَمْلَةً
كتاب العقول — باب القود في موضعه
لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ سَارِقًا لِيَقْطَعَ يَمِينَهُ
كتاب اللقطة — باب قطع السارق
سَرَقَ الْأُولَى ؟ قَالَ : " يُقْطَعُ كَفُّهُ
كتاب اللقطة — باب قطع السارق
وَأَنَّ عَلِيًّا - عَنْ غَيْرِ عِكْرِمَةَ - كَانَ يَقْطَعُ الْقَدَمَ - أَشَارَ لِي عَمْرٌو - إِلَى شَطْرِهَا