أخذ الطرار والنباش والمختلس والمنتهب والغاصب وجاحد الأمانة
٢٣٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب اللقطة — باب الخيانة
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
كتاب اللقطة — باب الخيانة
عَنْ رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَاخْتَانَهُمْ ، فَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَطْعًا
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
فِي مَنْ سَرَقَ قُبُورَ الْمَوْتَى
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
إِذَا وُجِدُوا بَعْدَ نَبْشِ الْقُبُورِ ، وَأَخَذُوا ثِيَابَهَمْ قُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
مَا بَلَغَنِي فِي الْمُخْتَفِي شَيْءٌ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
قَطَعَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَدَ غُلَامٍ ، وَرِجْلَهُ اخْتَفَى
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
سَوَاءٌ مَنْ سَرَقَ أَحْيَاءَنَا وَأَمْوَاتَنَا
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
إِذَا سَرَقَ النَّبَّاشُ مَا يُقْطَعُ فِي مِثْلِهِ قُطِعَ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
وَالَّذِي أَحَبُّ إِلَيْنَا لَا قَطْعَ عَلَيْهِمْ وَلَكِنْ نَكَالٌ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
فِيهِ الْقَطْعُ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي النَّبَّاشِ " ، فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَارِقٌ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
لَا نَرَى عَلَى النَّبَّاشِ قَطْعً
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ رَجُلًا يَخْتَفِي الْقُبُورَ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَخَافَ أَخُوهُ أَنْ يُخْتَفَى قَبْرُهُ فَحَرَسَهُ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
أَنَّهُ وَجَدَ قَوْمًا يَخْتَفُونَ الْقُبُورَ بِالْيَمَنِ
كتاب اللقطة — باب المختفي وهو النباش
لُعِنَ الْمُخْتَفِي وَالْمُخْتَفِيَةُ
كتاب اللقطة — باب الطرار والقفاف
أُتِيَ الشَّعْبِيُّ : " بِقَفَّافٍ فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا ، وَخَلَّى سَبِيلَهُ
كتاب اللقطة — باب الطرار والقفاف
فِي الطَّرَّارِ " عَلَيْهِ الْقَطْعُ ؛ لِأَنَّهَا مَصْرُورَةٌ
كتاب اللقطة — باب من سرق ما لا يقطع فيه
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ فِي سَرِقَةِ مَتَاعِهِ قَطْعٌ
كتاب الغصب — باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ