النهي عن النهبة
٢٥٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب العين — أبو ظبيان عن ابن عباس
لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ
باب العين — عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عمر
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
باب العين — عمرو بن عوف بن ملحة المزني
لَا سُلُولَ وَلَا غُلُولَ
باب العين — عمرو بن عوف بن ملحة المزني
لَا غَصْبَ وَلَا نُهْبَةَ
باب العين — خالد بن سعد عن أبي مسعود الأنصاري
كَانَ يَنْهَى عَنِ النَّهْبِ فِي الْعُرْسِ
باب العين — حبيب بن عبيد الرحبي عن عوف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَمَا لَا كَفَّارَةَ مِنَ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُرْبِي ، ثُمَّ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ
باب العين — قتادة عن الحسن عن عمران
مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا
باب العين — حميد الطويل عن الحسن عن عمران
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
باب العين — حميد الطويل عن الحسن عن عمران
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
باب الميم — خالد بن معدان عن معاذ بن جبل
عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ ، وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ
باب اللام ألف — أبو إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطْفَةِ وَالنُّهْبَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ
باب اللام ألف — جبير بن نفير عن أبي ثعلبة
أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَالنَّاسُ جِيَاعٌ فَوَجَدَ فِيهَا حُمُرًا مِنْ حُمُرِ الْإِنْسِ
باب العين — عمر بن حفص السدوسي
إِنَّ اللهَ سَيَأْتِيكُمْ بِرِزْقٍ هُوَ أَحَلُّ لَكُمْ مِنْ هَذَا وَأَطْيَبُ مِنْ ذَاكَ
باب العين — عبد الرحمن بن سلم الرازي
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
باب الميم — محمد بن جعفر بن أعين
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ غَنَمًا ، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً
باب الميم — محمد بن شعيب الأصبهاني
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطْفَةِ ، وَالنُّهْبَةِ
باب الميم — من اسمه محمد
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كتاب الصيد — في المجثمة التي نهي عنها
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُجَثَّمَةَ
كتاب البيوع والأقضية — في نثر اللوز والسكر في العرس
لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا كُرِهَ مَا لَمْ تَطِبْ بِهِ نَفْسُ صَاحِبِهِ